.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.
بســـمِ آلله الرحمآن الرحيم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
نتـمنى لكـــ قضـآء ـأوقـآت ممتــعه و مفيده معنـآ
ـإستمـتع برفقتنـآ وـاستفيد من مواضيعنا وأفيد
في منتدـآنـآ ـالرـآئع و ـالمتألق
منتـديـآت ♥️ طلبة جامعة منتوري قسنطينة ♥️
شكـرـآ لـزيـآرتنـآ
وشكرا لاشتراكك معنا....
اضغط على التسجيل اذا كنت / ي غير مسجل/ة
و على دخول اذا كنت عضو/ة

.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.

منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة - الجزائر
منتدى الطلبة الجزائريين و العرب

 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعــة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الاعمال التطبيقية كهرباء RC
الإثنين 2 أكتوبر 2017 - 17:27 من طرف gaetan

» النسخة الاخيرهـ من إنترنت داونلود مانجر IDM 6.3 Beta 10
الجمعة 29 سبتمبر 2017 - 17:22 من طرف gaetan

» تأسّف
السبت 15 أبريل 2017 - 12:40 من طرف hassane1984

» مرحبا انا جديدة معكم
الإثنين 20 مارس 2017 - 12:29 من طرف hassane1984

» اريد مساعدة منكم اذا ممكن
الإثنين 20 مارس 2017 - 12:21 من طرف hassane1984

» أطفال حلبَ الضائعون
الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 13:34 من طرف hassane1984

» المكتبة الرقمية
السبت 17 سبتمبر 2016 - 11:42 من طرف hassane1984

» الهيئات المشاركة في صنع السياسة الخارجية
السبت 17 سبتمبر 2016 - 11:02 من طرف hassane1984

» عاجل
السبت 4 يونيو 2016 - 1:37 من طرف cha_chou

» ممكن طلب مساعدة في موضوع : التقييم في مصالح الأرشيف لزميلة في معي في جامعة وهران
السبت 21 مايو 2016 - 12:01 من طرف yosra31

» بحث حول المجتمع المدني
الأحد 28 فبراير 2016 - 0:17 من طرف ناصر الحق محي الدين

» بحث حول الديمقراطية
الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 15:28 من طرف chinwi04

» الرجاء المساعدة في بحث حول النشاطات المقننة في القانون الاقتصادي و شكرا على أي مساعدة
الخميس 4 فبراير 2016 - 15:40 من طرف bour ahmed

» من أكبر موسوعات القانون ..للتحميل ..ليسانس, ماجيستير,محاضرات..الخ
الأربعاء 3 فبراير 2016 - 14:03 من طرف bour ahmed

» مدكرة حول الأنشطة المقننة
الثلاثاء 2 فبراير 2016 - 16:55 من طرف bour ahmed

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hassane1984 - 6878
 
وائل فلسطين - 3767
 
الخنساء - 2815
 
Ninjaa1 - 2415
 
الجزائر اسمي - 2385
 
Kenza Dk - 1948
 
القناص - 1781
 
lilia-labesta - 1423
 
ميسم - 1355
 
imene hanena - 1271
 
مركز لرفع الملفات و الصور على الأنترنت
nwail
ساعــة المنتدى

شاطر | 
 

 مجزرة ساقية سيدي يوسف 8 فيفري 1958 ....امتزاج الدماء الجزائرية و التونسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجزائر اسمي
:. مشرف سابق .:
:. مشرف سابق .:
avatar

انثى
عدد المساهمات : 2385
العمر : 23
الإختصاص الجامعي : architecte
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
السٌّمعَة : 14
نقاط : 10231

مُساهمةموضوع: مجزرة ساقية سيدي يوسف 8 فيفري 1958 ....امتزاج الدماء الجزائرية و التونسية   السبت 27 فبراير 2010 - 21:21










قصف ساقية سيدي يوسف 08 فبراير 1958





1- موقع الساقية


تقع ساقية سيدي يوسف على الحدود الجزائرية التونسية على الطريق المؤدّي من مدينة سوق أهراس بالجزائر إلى مدينة الكاف بتونس وهي قريبة جدًا من مدينة لحدادة الجزائرية التابعة إداريا لولاية سوق أهراس،وبذلك شكلت منطقة استراتيجية لوحدات جيش التحرير الوطني المتواجد على الحدود الشرقية في استخدامها كقاعدة خلفية للعلاج واستقبال المعطوبين






2- التحرشات التي سبقت العدوان



سبق القصف عدّة تحرشات فرنسية على القرية لكونها نقطة استقبال لجرحى ومعطوبي الثورة التحريرية وكان أوّل تحرّش سنة 1957 إذ تعرضت الساقية يومي 1 و 2 أكتوبر إلى اعتداء فرنسي بعد أن أصدرت فرنسا قرارا يقضي بملاحقة الثوار الجزائريين داخل التراب التونسي بتاريخ أول سبتمبر 1957 ثم تعرضت الساقية إلى إعتداء ثاني في 30 جانفي 1958 بعد تعرّض طائرة فرنسية لنيران جيش التحرير الوطني الجزائري ليختم التحرشات بالغارة الوحشية يوم 08/02/1958 بعد يوم واحد من زيارة روبر لاكوست للشرق الجزائري





3- العدوان ونتائجه




تعرضّت ساقية سيدي يوسف لعدوان جوّي فرنسي صبيحة يوم الثامن فبراير من عام 1958 وبدأت الغارة الفرنسية على القرية بعد إعطاء قيادة القوات الجوية الفرنسية أوامرها وبما أن اليوم كان يوم عطلة وسوق وأيضا توزّع خلاله المساعدات على اللاجئين الجزائريين من طرف الهلال الأحمر الجزائري والصليب الأحمر الدولي فقد كانت الخسائر كبيرة ووصفتها وسائل الإعلام بالمجزرة الرهيبة إذ بلغ عدد القتلى 79 من بينهم 11 إمرأة و 20 طفلا.وأكثر من 130 جريحا ،إلى جانب التدمير الكلي لمختلف المرافق الحيوية في القرية ،وكان الهدف من هذا العدوان ضرب الدعم العربي للثورة بإعتبار تونس في مقدمة الدول المدعمة للثورة .وحاولت السلطات الفرنسية تبرير عدوانها بحجة الدفاع عن النفس ،وانها إستهدفت المناطق العسكرية .أمّا جبهة التحرير الوطني فأعربت عن تضامنها مع الشعب التونسي ،وقدمت لجنة التنسيق والتنفيذ في برقية لها تعازيها للشعب التونسي، وأعلنت إستعدادها لوضع قواتها إلى جانب القوات التونسية للتصدي للعدوان الفرنسي





المصدر موقع وزارة المجاهدين





تمثل أحداث ساقية سيدي يوسف أحد رموز الالتحام والنضال المشترك للشعبين الجزائري والتونسي في سبيل التحرر، ولم تفلح وسائل الاستعمارية الفرنسية من أن توقف دعم الأخوة الأشقاء للثورة رغم أنها اعتمدت أبشع أساليب الاستدمار من خلال قصف مدنيين عزل والنتيجة التي جاءت بها تلك الجريمة أنها زادت من تعاطف الشعب التونسي ودعمه للثورة التحريرية الجزائرية.




لقد امتزجت في أحداث ساقية سيدي يوسف في الثامن فيفري سنة 1958 دماء الجزائريين ودماء التونسيين من أجل هدف مشترك وهو الحرية والكرامة، ولم يزد تلك المجزرة التي ارتكبها الاستعمار سوى من إصرار الشعبين على مواصلة الكفاح جنبا إلى جنب في روح من التآزر والتضامن




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزائر اسمي
:. مشرف سابق .:
:. مشرف سابق .:
avatar

انثى
عدد المساهمات : 2385
العمر : 23
الإختصاص الجامعي : architecte
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
السٌّمعَة : 14
نقاط : 10231

مُساهمةموضوع: رد: مجزرة ساقية سيدي يوسف 8 فيفري 1958 ....امتزاج الدماء الجزائرية و التونسية   السبت 27 فبراير 2010 - 21:23










أكد يوم السبت بالجزائر مجاهدون و مؤرخون مشاركون في ندوة تاريخية حول مجزرة ساقية سيدي يوسف أن قصف طيران الاستعمار الفرنسي لهذه


المدينة كان الهدف منه زعزعة اللحمة بين الجزائريين و التونسيين و ضرب القواعد الخلفية للثورة الجزائرية.



وأشار المشاركون في هذه الندوة التي نظمتها جمعية مشعل الشهيد إحياء لذكرى مجزرة ساقية سيدي يوسف أن القصف الفرنسي لهذه المدينة الواقعة على الحدود الجزائرية التونسية يوم 8 فيفري 1958 لم يكن إلا بهدف زعزعة اللحمة بين الجزائريين و التونسيين و ضرب القواعد الخلفية للثورة بحجة ملاحقة المجاهدين الجزائريين في الأراضي التونسية.

و في هذا الصدد، أكد الأمين العام لمجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي السيد السعيد مقدم أن أحداث ساقية سيدي يوسف هي "عبرة من عبر تلاحم شعوب المغرب العربي" مضيفا انه "على الرغم من بشاعة المذبحة إلا أنها أبانت عن تمسك الشعبين الشقيقين الجزائري والتونسي بالمصير المشترك".





و أكد انه على الرغم من الخسارات في الارواح التي تكبدها الشعبان بفقدانهما لعشرات الشهداء إلا أن فرنسا ارتكبت خطأ سياسيا فادحا باعتدائها على هذه القرية

إذ لم تزد الشعبين إلا تماسكا و تلاحما و إيمانا بمصيرهما المشترك و هو الاستقلال التام عن الاستعمار.



ومن جهته أبرز القائم بالأعمال بسفارة الجمهورية التونسية بالجزائر السيد حمداوي أن أحداث ساقية سيدي يوسف هي "حلقة من حلقات النضال المشترك في تاريخ البلدين و جسدت وحدة النضال الجزائري التونسي على أرض الواقع و ستبقى نبراسا للأجيال القادمة و نموذجا للتعاون المشترك".



وأضاف قائلا ان "فرنسا الاستعمارية ارتكبت خطأ عندما اعتقدت أنها ستتمكن عن طريق التهديد و أعمال الترهيب و التدمير من كسر عزيمة الشعب التونسي في دعم

القضية الجزائرية لجهلها مبادئ الوفاء التي تتحلى بها شعوب المنطقة التي تجمعها روابط اجتماعية و تاريخية و جغرافية وطيدة علاوة على الماضي و المصير المشتركين".

و في مداخلة له أكد الباحث في التاريخ السيد عامر رخيلة أن مذبحة ساقية سيدي يوسف تعد رمزا من رموز التضامن الشعبي الفعال الذي لم تستطع قوة نيران فرنسا

الاستعمارية مدعومة بالقوة الأطلسية قهره.



وأشار إلى أن فرنسا الاستعمارية سعت لكسر هذا التلاحم بين الشعب الجزائري الذي كان يدفعه الحماس و الإصرار على التحرر من نير الاستعمار و الشعب التونسي

الذي قرر مساندة هذه الثورة حتى تكلل بالنصر إلا أن مساعيها كما قال، باءت بالفشل بل و "زادت هذا التلاحم قوة".



و أعتبر السيد رخيلة أن هذا القصف الذي سبقه تحضير دقيق وأشرفت عليه الإدارة الاستعمارية العليا بالجزائر تحت قيادة الجنرال روبير لاكوست من دون

استشارة للحكومة المركزية بباريس، قد كشف بطلان ادعاء الاستعمار مجرد ملاحقة المجاهدين الجزائريين الذين لجؤوا إلى التراب التونسي.



و أوضح أن الضحايا الأبرياء و هم كثر ممن لقوا حتفهم ذاك اليوم الذي كان يوم السوق الأسبوعية "دليل على بطلان ما افتراه المستعمر من أكاذيب لتعليل جريمة

هي في الحقيقة إجراء انتقامي من عزل ساهموا في انهيار إمبراطورية الاستعمار الفرنسي الذي بدأ بخسارة حرب الهند الصينية و تأكد باندلاع الثورة الجزائرية المظفرة التي خرج منها المستعمر يجر أذيال الهزيمة".



و أردف بالقول أن "التضامن الجزائري التونسي سواء على الصعيد الشعبي أو في ميدان العمليات العسكرية و الذي مكن الجزائر من امتلاك قاعدة خلفية و سبل عبور

و الاستفادة من دعم لوجستي لثورتها كان أحد الأسباب التي أحبطت مخططات فرنسا الاستعمارية".



و من جهته عاد المؤرخ مديني بشير إلى الحجج التي تذرعت بها فرنسا لاقتراف هذه المجزرة و التي جاءت حسبها كرد فعل على إطلاق النار الذي تعرضت له إحدى طائراتها الاستطلاعية بمدينة ملاك التونسية و كذا الهجوم الذي تعرض له أحد فيالق جيشها على الحدود.



و تأسف المتحدث لغياب إحصائيات دقيقة أو قوائم لضحايا هذه المذبحة إذ يقال أن عددهم "يقارب 80 شهيدا و 108 جريح" فيما تقدرهم بعض الجهات الأخرى ب"اكثر

من 300 شهيد و 400 جريح". و تساءل المحاضر عن إمكانية رفع البلدين لدعوى قضائية ضد فرنسا لارتكابها جرائم حرب ضدهما و استهدافها لعزل دون سلاح في نزاع عسكري مسلح.



أما المجاهد عبد الرزاق بوحارة فقد أشار إلى أن هذه الجريمة كانت "حلقة ضمن سلسلة طويلة من الممارسات بدأت منذ استقلال تونس سنة 1956 للضغط على الحكومة التونسية لاخراج جبهة و جيش التحرير الوطنيين من تونس التي كانت قاعدة خلفية لهما".

وقال ان قناعة تولدت لدى فرنسا أنه يصعب القضاء على الثورة التحريرية دون القضاء على القاعدة الخلفية لها بتونس و "هو ما لم تستطع القيام به باعتماد الضغوطات
فلجأت إلى هذه المذبحة التي لم تزد الجزائريين و التونسيين إلا التحاما".


المصدر وكالة الانباء الجزائرية



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزائر اسمي
:. مشرف سابق .:
:. مشرف سابق .:
avatar

انثى
عدد المساهمات : 2385
العمر : 23
الإختصاص الجامعي : architecte
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
السٌّمعَة : 14
نقاط : 10231

مُساهمةموضوع: رد: مجزرة ساقية سيدي يوسف 8 فيفري 1958 ....امتزاج الدماء الجزائرية و التونسية   السبت 27 فبراير 2010 - 21:24









الذكرى 52 لمجزرة ساقية سيدي يوسف








تحيي الجزائر اليوم و على غرار تونس الشقيق بالذكرى الــ 52 لأحداث ساقية سيدي يوسف المصادفة للثامن فبراير 1958 التي وقعت بالحدود الجزائرية التونسية، لاستحضار همجية الاستعمار الفرنسي و تكالبه على ضرب الثورة التحريرية الجزائرية، التي راح ضحيتها المئات من الضحايا الأبرار المدنيين و العزل ،والذي كانت تهدف من خلاله إلى كسر الجسر الداعم للمقاومة الثورية بين الجزائر و تونس من جهة و القضاء على لحمة المنطقة و العمل على تفكيك القاعدة و التضامن بين شعبين عربيين مسلمين من جهة أخرى، إلا أن الدعم الذي لاقته الجزائر من جانب الشعب التونسي ووحدة الشعبين آنذاك هزم الاستعمار الفرنسي الغاشم و حبط كل مخططاته، ما ترك المستعمر الفرنسي أثناء تلك الأحداث الأليمة التي خلفت العديد من الشهداء الأشقاء إلى تيقنه أن ضرب الجزائر يعني ضرب تونس و العكس صحيح و أن ما قام به المستعمرون لم يزد ذلك إلا من تلاحم قوي بين شعبين شقيقين.















عدل سابقا من قبل الجزائر اسمي في السبت 27 فبراير 2010 - 21:27 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزائر اسمي
:. مشرف سابق .:
:. مشرف سابق .:
avatar

انثى
عدد المساهمات : 2385
العمر : 23
الإختصاص الجامعي : architecte
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
السٌّمعَة : 14
نقاط : 10231

مُساهمةموضوع: رد: مجزرة ساقية سيدي يوسف 8 فيفري 1958 ....امتزاج الدماء الجزائرية و التونسية   السبت 27 فبراير 2010 - 21:25














ساقية سيدي يوسف (تونس) - اعتبر وزير المجاهدين محمد الشريف عباس يوم الاثنين بساقية سيدي يوسف بتونس أن الأحداث الدامية التي عاشتها هذه المنطقة الحدودية منذ 52 سنة تعد "خير مرجع لبناء مستقبل مشترك و تعزيز العلاقات بين الجزائر و تونس". وقال الشريف عباس الذي كان برفقة وزير الداخلية و التنمية المحلية التونسي رفيق بلحاج قاسم أن هذه الذكرى تعد "وقفة لتأكيد الوفاء لميثاق كتب بدماء الشهداء" معتبرا أن "أرواح أبناء ساقية سيدي يوسف الذين اغتيلوا ظلما من طرف المستعمر الغاشم تستوقفنا اليوم ونحن أمام تحولات كبرى يعرفها العالم وتتطلب منا استنهاض مآثر الذكرى وتفعيلها و الاستفادة منها بما يخدم مستقبل أجيال البلدين". وبمناسبة إحياء هذه الذكرى الأليمة الذي اتسم بأجواء من الخشوع و الإجلال أكد الطرفان الجزائري و التونسي على الوفاء لقيم 8 فبراير 1958 والإرادة القوية لتعزيز أواصر الأخوة من أجل تشييد مستقبل بتطلعات أجيال البلدين التي تحمل اهتمامات ورهانات مشتركة.
وأمام حضور غفير ممثلا في شخصيات تاريخية وطنية وإطارات سامية لكلا البلدين ذكر وزير المجاهدين الشريف عباس بآلة الإبادة الاستعمارية التي حصدت يومها أرواحا بريئة لتنفذ الجريمة على مدار ساعة وعشرين دقيقة طالت فيها قنابل طائرات المستعمر أجساد الأبرياء في محاولة يائسة لضرب متانة تضامن تونس مع القضية الجزائرية. وأوضح الوزير أنه "على الرغم من حجم الألم والضرر الكبيرين اللذين خلفهما هذا القصف الوحشي فإن صلابة العلاقات التاريخية والجغرافية والحضارية التي تجمع بين الشقيقتين تونس والجزائر حولت أهداف جريمة المحتل إلى إصرار الشعب التونسي على المضي في التضامن والتآزر مع أخيه الجزائري مما ساهم في المقابل في كشف الوجه الحقيقي للمستعمر والتعريف بقضية الجزائر التحريرية وتدويلها". كما نوه الشريف عباس بطبيعة "العلاقات المميزة" بين البلدين وأكد "إرادة إرساء قواعد عمل مشترك دائم وصادق" يستند إلى قيم 8 فبراير1958 لمواجهة مقتضيات الحاضر ومتطلبات المستقبل.
ومن جهته إعتبر وزير الداخلية والتنمية المحلية التونسي رفيق بلحاج قاسم أحداث ساقية سيدي يوسف "ملحمة بارزة في تاريخ الكفاح الجزائري-التونسي ورمزا للتلاحم والأخوة بين الشعبين" قبل أن يدعو شباب البلدين لاستحضار الذاكرة واستخلاص العبر مضيفا بأن تلك الأحداث التي خلفت 68 شهيدا من أبناء الساقية العزل "عززت مؤازرتهم لإخوانهم الجزائريين في مسيرتهم النضالية من أجل الاستقلال". ودعا في نفس السياق إلى "دعم أسس التعاون والشراكة كخيار مصيري" للشعبين الجزائري والتونسي مستندا في ذلك على ما يجمع الشعبين من تحديات ورهانات مشتركة. وكان الوفدان الجزائري والتونسي اللذان ضما ولاة الولايات الحدودية (سوق أهراس و الطارف و تبسة و الوادي) عن الجانب الجزائري و (جندوبة والكاف وقفصة وتوزر) عن الجانب التونسي قد جابا راجلان مدخل مدينة ساقية سيدي يوسف وسط استقبال جماهيري احتفالي ميزه أداء فرق فلكلورية تونسية والكشافة والفرق النحاسية إلى غاية مقبرة الشهداء حيث تم وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء تلك الأحداث الدامية.


المصدر وكالة الانباء الجزائرية

8/2/10



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزائر اسمي
:. مشرف سابق .:
:. مشرف سابق .:
avatar

انثى
عدد المساهمات : 2385
العمر : 23
الإختصاص الجامعي : architecte
تاريخ التسجيل : 25/10/2009
السٌّمعَة : 14
نقاط : 10231

مُساهمةموضوع: رد: مجزرة ساقية سيدي يوسف 8 فيفري 1958 ....امتزاج الدماء الجزائرية و التونسية   السبت 27 فبراير 2010 - 21:26














ساقية سيدي يوسف: شهادات حية لمواطنين تونسيين عايشوا قصف طائرات الاستعمار



ساقية سيدي يوسف (تونس) - أدلى مواطنون تونسيون بشهادات حية يوم الاثنين بمناسبة احياء الذكرى 52 لأحداث ساقية سيدي يوسف التي ذهب ضحيتها تونسيون وجزائريون تحت قصف طائرات الاستعمار الفرنسي لهذه البلدة الآمنة. ومن بين المتحدثين محمد علي نصايبية وهو مواطن تونسي في 65 من عمر الذي استرجع الذكريات الأليمة للقصف الدموي الذي اقترفته الآلة الاستعمارية الفرنسية يوم 8 فبراير 1958 ضد سكان بلدته. وعبر نصايبية عن اعتزازه وافتخاره بعظمة التضحيات التي قدمها الشعب التونسي لشقيقه الجزائري وهو يؤازره في كفاحه من أجل استرجاع الحرية والاستقلال.
وروى هذا المواطن التونسي ل(وأج) حيثيات ذلك القصف البربري الذي أودى بحياة عشرات الأبرياء. وحكى المتحدث كيف لاحظ الغياب المفاجئ لفيلق من المجاهدين الجزائريين (حوالي 500 مجاهد) كانوا يتدربون بالقرب من المدرسة التي كان يزاول بها دراسته قبل أن يرصد حركة غير عادية لطائرات المستعمر تحلق في سماء الساقية ليبدأ قصف مهول من طرف طائرات الاحتلال الفرنسي أتى على الأخضر واليابس وطال مدرسته وما حولها. وأضاف محمد علي نصايبية بأن عددا من زملائه بالمدرسة كانوا في تعداد ضحايا هذا القصف الهمجي وأنه نجا بأعجوبة وهو في السابعة من العمر آنذاك بعد أن اختبأ صحبة 10 من رفاقه تحت جسر إلى حين توقف القصف. وكان نصايبية حسب شهاداته من بين الأوائل الذين تنقلوا إلى وسط البلدة الجريحة لتفقد تعداد القتلى والجرحى حيث يتذكر بأن الجميع كان يجري بفزع غير معهود من شدة هول الفاجعة الدموية. ومن جهته أدلى محمد بوجمعة المعلم وهو مواطن تونسي في ال62 من العمر بشهادته حول القصف الدموي الذي تعرضت له الساقية وأبناؤها العزل. وروى هذا المواطن التونسي أن هذا القصف البربري أودى بحياة عشرات الأبرياء من بينهم 4 من أفراد أسرته وكان يومها يتجول بين أجنحة السوق الأسبوعي لهذه البلدة حيث لاحظ في حدود الساعة الثامنة و45 دقيقة حركة غير عادية في سماء الساقية بوجود طائرة استكشافية قبل أن يبدأ القصف العشوائي مخلفا قتلى وجرحى ودمارا شاملا بالبلدة. وخلص نصايبية شهاداته بالتأكيد على عمق العلاقة الأخوية التي تربط الشعبين الجزائري والتونسي مشيرا إلى أن من "مسؤولية كل من عايشوا تلك الأحداث نقل شهاداتهم للشباب قصد استخلاص العبر وصنع المستقبل معا".


المصدر وكالة الانباء الجزائرية
8/2/10


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجزرة ساقية سيدي يوسف 8 فيفري 1958 ....امتزاج الدماء الجزائرية و التونسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» رؤساء السودان منذ عام 1956.
» مجزرة ساقية سيدي يوسف 8 فيفري 1958 ....امتزاج الدماء الجزائرية و التونسية
» الوثائق المطلوبة لتكوين جمعية طبقا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.58.376 المؤرخ في 1958/11/15

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. :: الجزائر في القلب :: منتدى التاريخ الجزائري-
انتقل الى: