.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.
بســـمِ آلله الرحمآن الرحيم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
نتـمنى لكـــ قضـآء ـأوقـآت ممتــعه و مفيده معنـآ
ـإستمـتع برفقتنـآ وـاستفيد من مواضيعنا وأفيد
في منتدـآنـآ ـالرـآئع و ـالمتألق
منتـديـآت ♥ طلبة جامعة منتوري قسنطينة ♥
شكـرـآ لـزيـآرتنـآ
وشكرا لاشتراكك معنا....
اضغط على التسجيل اذا كنت / ي غير مسجل/ة
و على دخول اذا كنت عضو/ة

.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.

منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة - الجزائر
منتدى الطلبة الجزائريين و العرب

 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعــة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» طلب مساعدة
الخميس 23 أكتوبر 2014 - 14:30 من طرف yamina

» الافعال اللازمة و المتعدية دراسة وصفية تطبيقية في سورة الكهف
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 17:12 من طرف saidtamouza

» عضو جديد
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 14:35 من طرف amicha ibtihel

» تعارف و تواصل بين طلاب البيولوجيا ..جامعة قصنطينة
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 14:29 من طرف amicha ibtihel

» بحث حول التكامل والاندماج- السنة الرابعة علاقات دولية-
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 6:13 من طرف عبدو سياسة

» طلب مساعدة من فلكم
الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 22:44 من طرف mekaouriF

» الاسئلة
الأحد 19 أكتوبر 2014 - 11:57 من طرف عبد الرزاق زروقي

» عناوين مذكرات تخرج تفيد الطلبة
الأحد 19 أكتوبر 2014 - 9:49 من طرف khalil yasin

» villas célébres
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 23:08 من طرف roma archi

» اتجاهات التصميم المعماري
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 22:42 من طرف roma archi

» اين انتم اهل البيولوجيا
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 0:22 من طرف miida94

» اريد شرح عن تخصص تغذية تكنولوجيا زراعية غذائية
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 0:19 من طرف miida94

» english foooooooooooor ever
السبت 11 أكتوبر 2014 - 17:24 من طرف Nadjibovic

» كتاب عن تربية الدجاج
الخميس 9 أكتوبر 2014 - 18:21 من طرف خليفة موساوي

» الإبْتِسامَـهْ بدوُنْ سببْ . . رَوْعَـهْ فـ الأَدَبْ
الخميس 25 سبتمبر 2014 - 11:37 من طرف اشواق مستغانم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hassane1984 - 6830
 
وائل فلسطين - 3765
 
الخنساء - 2815
 
Ninjaa1 - 2404
 
الجزائر اسمي - 2385
 
Kenza Dk - 1948
 
القناص - 1781
 
lilia-labesta - 1423
 
ميسم - 1355
 
imene hanena - 1271
 
مركز لرفع الملفات و الصور على الأنترنت
nwail
ساعــة المنتدى
شاطر | 
 

 بحث حول الديمقراطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5048

مُساهمةموضوع: بحث حول الديمقراطية   الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 14:49



عناصر البحث:



-مقدمة



-تاريخ الديمقراطية في القرن العشرين



-أنواع الديمقراطية



-العناصر الأساسية للديمقراطية



-تصورات حول الديمقراطية



-الشرعية السياسية و الثقافة الديمقراطية



-مساوئ الديمقراطية



-محاسن الديمقراطية



-الخاتمة




المراجع:




-مواقع انترنت







مقدمة:



-الديمقراطية
كلمة مشتقة من الكلمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
Δήμος أو Demos وتعني عامة الناس ، و النصف الثاني Κρατία أو kratia وتعني حكم، Demoacratia حكم عامة الشعب، الديمقراطية بمفهومها العام هي العملية السلمية
لتداول السلطة بين الأفراد أو الجماعات، التي تؤدي إلى إيجاد نظام اجتماعي مميز
يؤمن به ويسير عليه المجتمع ككل على شكل أخلاقيات اجتماعية. يمكن استخدام مصطلح
الديمقراطية بمعنى ضيق لوصف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو بمعنى أوسع لوصف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حر. والديمقراطية كشكل من أشكال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هي حكم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لنفسه بصورة جماعية، وعادة ما يكون ذلك عبر
حكم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن طريق نظام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. و لكن
بالحديث عن المجتمع الحر فإن الديمقراطية تعني حكم الشعب لنفسه بصورة منفردة من
خلال حق الملكية الخاصة و الحقوق و الواجبات المدنية (الحريات و المسؤوليات
الفردية) وهو ما يعني توسيع مفهوم توزيع السلطات من القمة إلى الأفراد المواطنين. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بالفعل في المجتمع الحر هي للشعب و منه
تنتقل إلى الحكومة وليس العكس.





لأن مصطلح الديمقراطية يستخدم لوصف أشكال الحكم و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحر بالتناوب، فغالباً ما يُساء فهمه لأن
المرء يتوقع عادة أن تعطيه زخارف حكم الأغلبية كل مزايا المجتمع الحر. إذ في الوقت
الذي يمكن فيه أن يكون للمجتمع الديمقراطي حكومة ديمقراطية فإن وجود حكومة
ديمقراطية لا يعني بالضرورة وجود مجتمع ديمقراطي. لقد أكتسب مصطلح الديمقراطية
إيحاءً إيجابياً جداً خلال النصف الثاني من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى حد
دفع بالحكام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] للتشدق بدعم
"الديمقراطية" وإجراء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] معروفة
النتائج سلفاً. وكل حكومات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تقريباً تدعي الديمقراطية. كما إن معظم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
المعاصرة اشتملت ولو على دعم بالاسم لنوع من أنواع الديمقراطية بغض النظر عما
تنادي به تلك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. و هكذا فإن
هناك اختلافات مهمة بين عدة أنواع مهمة من الديمقراطية.



تمنح بعض الأنظمة الانتخابية المقاعد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وفق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإقليمية. فالحزب
السياسي أو الفرد المرشح الذي يحصل على معظم الأصوات يفوز بالمقعد المخصص لذلك
الإقليم. وهناك أنظمة انتخابية ديمقراطية أخرى، كالأشكال المتنوعة من التمثيل
النسبي، التي تمنح المقاعد البرلمانية بناءَ نسبة الأصوات المنفردة التي يحصل
عليها الحزب على المستوى الوطني.إحدى أبرز نقاط الخلاف بين هذين النظامين يكمن في الاختيار
بين أن يكون لديك ممثل قادر على أن يمثل إقليما أو منطقة معينة من البلاد بشكل
فاعل، وبين أن تكون كل أصوات المواطنين لها قيمتها في اختيار هذا الممثل بغض النظر
عن مكان إقامتهم في البلد. بعض الدول كألمانيا و نيوزيلندا تعالج هذا النزاع بين
شكلي التمثيل هذين بتخصيص نوعين من المقاعد البرلمانية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. النوع الأول من
المقاعد يتم تخصيصه حسب الشعبية الإقليمية و الباقي يتم تخصيصه للأحزاب بمنحها
نسبة من المقاعد تساوي – أو ما يساوي تقريباً – الأصوات التي حصلت عليها على
المستوى الوطني. ويدعى هذا بالنظام المختلط لتمثيل الأعضاء النسبي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5048

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 14:50




//<![CDATA[
if (window.showTocToggle) { var tocShowText = &quot;إظهار&quot;; var tocHideText = &quot;إخفاء&quot;; showTocToggle(); }
//]]>
تاريخ الديمقراطية:





إن مصطلح الديمقراطية بشكله الإغريقي القديم- تم نحته في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في
القرن الخامس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والديمقراطية الأثينية عموماً يُنظر إليها على أنها من أولى الأمثلة التي تنطبق
عليها المفاهيم المعاصرة للحكم الديمقراطي. كان نصف أو ربع سكان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذكور فقط لهم حق التصويت، ولكن هذا الحاجز
لم يكن حاجزاً قومياً و لا علاقة له بالمكانة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فبغض النظر عن درجة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كان كل مواطني أثنيا أحرار في التصويت و
التحدث في الجمعية العمومية. وكان مواطنو أثينا القديمة يتخذون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مباشرة بدلاً من
التصويت على اختيار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يناوبون عنهم في اتخاذها.
وهذا الشكل من الحكم الديمقراطي الذي كان معمولاً به في أثينا القديمة يسمى
بالديمقراطية المباشرة أو الديمقراطية النقية. وبمرور الزمن تغير معنى
"الديمقراطية" و ارتقى تعريفها الحديث كثيراً منذ القرن الثامن عشر مع
ظهور الأنظمة "الديمقراطية" المتعاقبة في العديد من دول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].



أولى أشكال الديمقراطية ظهرت في جمهوريات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] القديمة والتي تواجدت في فترة القرن السادس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و قبل
ميلاد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وكانت تلك الجمهوريات تعرف
بالـ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ومن
بين هذه الجمهوريات فايشالي التي كانت تحكم فيما يعرف اليوم ببيهار في الهند والتي
تعتبر أول حكومة جمهورية في تاريخ البشرية. وبعد ذلك في عهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في
القرن الرابع قبل الميلاد كتب الإغريق عن دولتي ساباركايي و سامباستايي، اللتين
كانت تحكمان فيما يعرف اليوم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، " وفقاً
للمؤرخين اليونانيين الذين كتبوا عنهما في حينه فإن شكل الحكومة فيهما كان ديمقراطياً
و لم يكن ملكياً".



لم يكن يوجد في عام 1900 نظام ديمقراطي ليبرالي واحد يضمن حق التصويت وفق
المعايير الدولية، ولكن في العام 2000 كانت 120 دولة من دول العالم الـ 129 او ما
يوازي 60% من مجموعها تعد ديمقراطيات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. إستنادا على
تقارير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وهي مؤسسة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يزيد
عمرها عن 64 عاما، هدفها الذي يعبر عنه الاسم والشعار هو نشر "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" في كل مكان ، كانت هناك 25 دولة في
عام 1900 أو ما يعادل 19% منها كانت تطبق "ممارسات ديمقراطية محدودة"، و
16 أو 8% من دول العالم اليوم. وتشير إحصاءات بيت الحرية إلى أن عدد الملكيات
الدستورية في عام 1900 كان 19 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أي ما يعادل 14% من دول العالم، وكانت
الدساتير فيها تحد من سلطات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و تمنحها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المنتخب، و لا توجد
الآن ملكيات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وكانت دول أخرى تمتلك و لا زالت أشكالاً
متعددة من الحكم غير الديمقراطي.



إن تقييم بيت الحرية في هذا المجال لا زال مثاراً للجدل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مثلاً تطبق
المعايير الدولية لحقوق التصويت منذ عام 1893 (رغم وجود بعض الجدل حول قيود معينة
مفروضة على حقوق شعب الماوري في التصويت). ويتجاهل بيت الحرية بأن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لم تكن دولة
مستقلة تماماً. كما إن بعض الدول غيّرت أنظمة حكمها بعد عام 2000 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مثلاً والتي صارت غير ديمقراطية بعد ان
فرضت الحكومة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عقب
الهزائم التي لحقت بها في الحرب الأهلية النيبالية.


موجات الديمقراطية في القرن العشرين




لم يتخذ توسع الديمقراطية في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] شكل
الإنتقال البطيء في كل بلد على حدة، بل شكل "موجات ديمقراطية" متعاقبة
صاحب بعضها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وفي بعض الدول تم فرض الديمقراطية من قبل
قوى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] خارجية. و يرى البعض ذلك تحريراً للشعوب.
لقد أنتجت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الدول القومية في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والتي كان معظمها
ديمقراطياً بالإسم فقط كمجمهورية فايمار مثلاً. في البداية لم يؤثر ظهور هذه الدول
على الديمقراطيات التي كانت موجودة حينها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي إحتفظت بأشكال
حكوماتها. إلا أن تصاعد مد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و نظام الجنرال
فرانكو في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و نظام أنطونيو دي
أوليفيرا سالازار في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ساهمت كلها في تضييق
نطاق الديمقراطية في ثلاثينيات القرن الماضي وأعطت الإنطباع بانه "عصر الحكام
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" بينما
ظلت معظم الدول المستعمرة على حالها



لقد تسببت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بحدوث إنتكاسة شديدة للتوجه الديمقراطي في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الشرقية. فإحتلال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و دمقرطتها الناجحة
من قبل قوة الحلفاء العليا خدمت كنموذج للنظرية التي تلت و الخاصة بتغيير النظام،
ولكن نصف أوروبا الشرقية أرغم على الدخول في الكتلة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] غير الديمقراطية.
وتبع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إزالة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ومرة أخرى سادت في
معظم الدول المستقلة الحديثة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لا تحمل من الديمقراطية سوى التسمية فقط.
في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية إمتلكت معظم الدول الديمقراطية الغربية
اقتصاديات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و التي نجم
عنها دول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وهو ما عكس إجماعاً
عاماً بين الناخبين والأحزاب السياسية في تلك الدول أما في الخمسينات و الستينات
فقد كان النمو الاقتصادي مرتفعاً في الدول الغربية و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على حد سواء، و من ثم
تناقص ذلك النمو في الدول الشيوعية. وبحلول عام 1960 كانت الغالبية العظمى من
الدول أنظمة ديمقراطية بالإسم فقط، وهكذا فإن غالبية سكان العالم كانت تعيش في دول
شهدت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] معيبة و
أشكالاً أخرى من التحايل (وخاصة في الدول الشيوعية)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5048

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 14:50




لقد أسهمت الموجات المتعاقبة من الدمقرطة في تسجيل نقاط إضافية للديمقراطية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] للعديد من
الشعوب. أما الضائقة الاقتصادية في ثمانينات القرن الماضي فقد ساهمت إلى جانب
الإمتعاض من قمع الأنظمة الشيوعية في إنهيار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وإنهاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و دمقرطة و
تحرر دول الكتلة السوفيتية السابقة. وأكثر الديمقراطيات الجديدة نجاحاً كانت تلك
القريبة جغرافياً و ثقافياً من دول أوروبا الغربية، وهي الآن إما دول أعضاء او
مرشحة للإنتماء إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].



معظم دول أمريكا الاتينية و جنوب شرق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مثل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و
بعض الدول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و الأفريقية مثل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
– فقد تحركت نحو تحقيق المزيد من الديمقراطية الليبرالية خلال عقد التسعينات و عام
2000. إن عدد الأنظمة الديمقراطية الليبرالية الآن أكثر من أي وقت مضى وهو يتزايد
منذ مدة دون توقف. ولهذا يتوقع البعض بأن هذا التوجه سيستمر في المستقبل إلى الحد
الذي ستصبح فيه الدول الديمقراطية الليبرالية المقياس العالمي لشكل المجتمع
البشري. وهذا التنبوء يمثل جوهر نظرية فرانسيس فوكوياما "نهاية التاريخ".


أنواع الديمقراطية




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


اللون الأزرق يشير إلى الدول التي تدعي
الديمقراطية وتسمح نشاط المعارضة, اللون الأخضر يشير إلى الدول التي تدعي
الديمقراطية لكنها لاتسمح بنشاط المعارضة واللون الأحمر هي الدول التي لاتدعي
الديمقراطية إستنادا إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
.


·
الديمقراطية المباشرة و تسمى عادة
بالديمقراطية النقية وهي نظام يصوت فيه الشعب على قرارات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مثل المصادقة على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو رفضها وتسمى بالديمقراطية المباشرة
لأن الناس يمارسون بشكل مباشر سلطة صنع القرار من دون وسطاء أو نواب ينوبون عنهم. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كان هذا الشكل من أشكال الحكم نادراً
نظراً لصعوبة جمع كل الأفراد المعنيين في مكان واحد من أجل عملية التصويت على
القرارات. ولهذا فإن كل الديمقراطيات المباشرة كانت على شكل مجتمعات صغيرة نسبياً
وعادة ما كانت على شكل دول المدن، و أشهر هذه الديمقراطيات كانت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] القديمة.


الديمقراطية النيابية وهي نظام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يصوت فيه أفراد الشعب على إختيار أعضاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذين بدورهم يتخذون القرارات التي تتفق و
مصالح الناخبين. وتسمى بالنيابية لأن الشعب لا يصوت على قرارات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بل ينتخب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يقررون عنهم. وقد شاع
هذا الشكل من الحكم الديمقراطي في العصور الأخيرة و شهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
تزايداً كبيراً في اعداد نظم الحكم هذه و لهذا صار غالبية سكان العالم يعيشون في
ظل حكومات ديمقراطية نيابية (وأحياناً يُطلق عليها "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"). وبالإمكان
تقسيم الديمقراطيات إلى ليبرالية (حرة) و غير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (غير حرة).
فالديمقراطية الليبرالية شكل من أشكال الديمقراطية تكون فيها السلطة الحاكمة خاضعة
لسلطة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
وفي نفس الوقت تضمن للمواطنين حقوقاً لا يمكن إنتهاكها. أما الديمقراطية غير
الليبرالية (غير الحرة) فهي شكل من أشكال الديمقراطية لا توجد فيها حدود تحد من
سلطات النواب المنتخبين ليحكموا كيفما شاءوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5048

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 14:51



العناصر الأساسية للديمقراطية




إستنادا على كتابات استاذ العلوم السياسية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في
كتابه من التعددية إلى سياسات الوطنية
From Pluralist to
Patriotic
Politics:
Putting Practice First

فإن هناك جدل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حول إمكانية و شرعية استخدام المعايير في
تعريف الديمقراطية، ولكن مع هذا فيما يلي مجموعة منها و التي تعد حداً أدنى
مقبولاً من المتطلبات الواجب توفرها في هيئة إتخاذ القرار لكي يصح إعتبارها
ديمقراطية.



·
وجود Demos أي مجموعة تصنع القرار السياسي وفق شكل من أشكال الإجراء
الجماعي. فغير الأعضاء في الـ
Demos لا يشاركون. وفي المجتمعات الديمقراطية المعاصرة الـ Demo هم البالغين من أفراد الشعب و البالغ يعد مواطناً عضواً
في نظام الحكم.



·
وجود [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يعيش عليها الـ Demos و تُطبق عليها القرارات. وفي الديمقراطيات المعاصرة
الأرض هي دولة الشعب و بما أن هذا يتفق(نظرياً) مع موطن الشعب فإن الشعب (
Demos) و العملية الديمقراطية تكونان متزامنتين. المستعمرات
الديمقراطية لا تعتبر بحد ذاتها ديمقراطية إذا كان البلد المستعمِر يحكمها لأن
الأرض و الشعب لا يتزامنان.



·
وجود إجراء خاص بإتخاذ
القرارات وهو قد يكون مباشراً كالإستفتاء مثلاً، أو غير مباشر كإنتخاب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] البلاد.



·
أن يعترف الشعب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإجراء المذكور أعلاه و
بانه سيتقبل نتائجه. فالشرعية السياسية هي إستعداد الشعب لتقبل قرارات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و حكومتها و محاكمها رغم
إمكانية تعارضها مع الميول و المصالح الشخصية. وهذا الشرط مهم في النظام
الديمقراطي، سيما و ان كل إنتخابات فيها الرابح و الخاسر.



·
أن يكون الإجراء
فعالاً، بمعنى يمكن بواسطته على الأقل تغيير الحكومة في حال وجود تأييد كاف لذلك. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
و المعدة نتائجها سلفاً لإعادة إنتخاب النظام السياسي الموجود لا تعد إنتخابات
ديمقراطية.



·
في حالة الدولة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يجب ان تكون الدولة ذات سيادة لأن
الإنتخابات الديمقراطية ليست مجدية إذا ما كان بمقدور قوة خارجية إلغاء نتائجها.



تصورات حول
الديمقراطية



تشيع بين منظّري علم السياسة
أربعة تصورات متنافسة حول الديمقراطية:



·
ديمقراطية الحد من
سلطة الأحزاب
(minimalism)، و الديمقراطية وفق هذا التصور نظام حكم يمنح
المواطنون فيه مجموعة من القادة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحق في ممارسة الحكم عبر إنتخابات
دورية. ووفقاً لهذا المفهوم لا يستطيع المواطنون بل ولا يجب ان
"يحكموا"، لأنهم في معظم الأوقات و فيما يخص معظم القضايا لا يملكون
حيالها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] واضحة أو أن أفكارهم غير
ذكية. وقد اوضح [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هذا الرأي
الشهير في كتابه "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والديمقراطية". ويعد كل من وليام ريكر و آدم بريزورسكي و ريتشارد بوسنر من
المفكرين المعاصرين المدافعين عن مفهوم (
minimalism) أو الحد من سلطة الحزب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5048

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 14:52




·
المفهوم التجزيئي للديمقراطية
ويدعو التصور المذكور بوجوب أن تكون الحكومة على شكل نظام
ينتج [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و سياسات قريبة من آراء
الناخب الوسطي – حيث تكون نصفها إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هذا الناخب و نصفها الآخر
إلى يمينه. ويعتبر أنطوني داونز صاحب هذا الرأي وأورده في كتابه "النظرية
الاقتصادية في الديمقراطية"عام 1957
.


·
الديمقراطية
الإستشارية
وتقوم على المفهوم القائل بأن الديمقراطية هي
الحكم عن طريق المناقشات. ويقول المنادون بهذا الرأي بأن القوانين و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يجب أن تقوم على أسباب تكون مقبولة من
قبل كافة المواطنين، وبأن الميدان السياسي يجب أن يكون ساحةً لنقاشات القادة و
المواطنين ليصغوا فيها لبعضهم و يغيروا فيها آراءهم .



·
الديمقراطية التشاركية، و فيها يجب
أن يشارك المواطنون مشاركة مباشرة – لا من خلال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - في وضع القوانين و
السياسات. ويعرض المدافعون عن الديمقراطية التشاركية أسباباً متعددة لدعم رأيهم
هذا. فالنشاط السياسي بحد ذاته يمكن أن يكون شيئاً قيماً لأنه يثقف المواطنين و
يجعلهم اجتماعيين، كما إن بإمكان الإشتراك الشعبي وضع حد للنخب المتنفذة. كما إن الأهم
من ذلك كله حقيقة ان المواطني لا يحكمون أنفسهم فعلاً إن لم يشاركوا مباشرة في صنع
القوانين و السياسات
.

الديمقراطية الليبرالية (الحرة)



في الإستخدام الشائع يتم الخلط خطأً بين الديمقراطية و
الديمقراطية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (الحرة)، ولكن
الديمقراطية الليبرالية هي بالتحديد شكل من أشكال الديمقراطية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حيث السلطة السياسية
للحكومة مقيدة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يحمى بدوره حقوق و حريات الأفراد و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (و تسمى كذلك الليبرالية الدستورية).
ولهذا يضع الدستور قيوداً على ممارسة إرادة الأغلبية. أما الديمقراطية غير
الليبرالية فهي التي لا يتم فيها إحترام هذه الحقوق و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الفردية. و يجب أن نلاحظ بأن بعض
الديمقراطيات الليبرالية لديها صلاحيات لأوقات الطواريء و التي تجعل هذه الأنظمة
الليبرالية أقل ليبراليةً مؤقتاً إذا ما طُبقت تلك الصلاحيات(سواء كان من قبل
الحكومة او البرلمان أو عبر الإستفتاء).الديمقراطية
الإشتراكية.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





الشعار العالمي للديمقراطية الإشتراكية


يمكن القول بأن الديمقراطية الإشتراكية مشتقة من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في غطار تقدمي و
تدريجي و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. العديد من الأحزاب
الديمقراطية الإشتراكية في العالم تعد نسخاً متطورة من اأحزاب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي توصلت- لأسباب آيديولوجية أو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] – تبنت
إستراتيجية التغيير التدريجي من خلال المؤسسات الموجودة أو من خلال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] العمل على تحقيق الإصلاحات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قبل إحداث
التغييرات الاجتماعية الاعمق، عوضاً عن التغيير الثوري المفاجيء. وهي، اي
الديمقراطية الاشتراكية، قد تتضمن التقدمية. إلا أن معظم الأحزاب التي تسمي نفسها
ديمقراطية إشتراكية لا تنادي بإلغاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، بل تنادي بدلاً
من ذلك بتقنينها بشكل كبير. وعلى العموم فإن السمات الممثيزة للديمقراطية
الإشتراكية هي



·
تنظيم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


·
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ويعرف كذلك بدولة الرفاهية.



·
مدارس حكومية و خدمات
صحية ممولة أو مملوكة من قبل الحكومة.



·
نظام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تقدمي.


وعلاوة على ذلك فبسبب الإنجذاب الآيديولوجي أو لأسباب أخرى فإن غالبية
الديمقراطيين الإشتراكيين يلتقون مع أنصار حماية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و أنصار تعدد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

[center]



[/center]



== الديمقراطية غير الليبرالية (غير الحرة) ==


الديمقراطية غير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] نظام حكم توجد
فيه إنتخابات ديمقراطية وفيه تنتخب الأغلبية الديمقراطية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ولكنها غير مقيدة من إنتهاك حرمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].وقد يعود سبب ذلك إلى إنعدام القيود
الدستورية على سلطات الهيئة التنفيذية المنتخبة أو إلى إنتهاك قيود موجودة أصلاً.
إن تجربة بعض دول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
السابق هي التي جلبت الأنظار إلى هذه الظاهرة رغم أن أصلها أقدم من ذلك. بعض
المنتقدين لنظام الديمقراطية غير الليبرالية يقترحون الآن بأسبقية سيادة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على الديمقراطية، وهو ما يتضمن القبول
الغربي بالأمر الواقع بما يسمى "الديمقراطيات غير الليبرالية".


المخالفون



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5048

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 14:52




يعارض [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الدول الديمقراطية
الموجودة في الواقع ومثل كافة أشكال الحكم الأخرى ويعتبرونها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و القسرية فيها
متأصلة. فعلى سبيل المثال رفض ألكسندر بيركمان (1870-1936 فوضوي من أصل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قدم إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
و عاش فيها وكان عضواً بارزاً في حركة الفوضويين. وكان ينظم مع ئيما غولدمان
الفوضوية حملات للحقوق المدنية و معاداة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإعتراف بكومنولث بنسلفانيا بما يكفي
للدفاع عن نفسه في محاكمته. معظم الفوضويين يفضلون نظاماً أقل هرمية وقسرية من
الديمقراطية المباشرة من خلال الجمعيات الحرة. ولكن الكثير من الناس لا يعتبرون
هذا النوع من المجتمعات تدخل ضمن نفس تصنيف أنظمة الحكم التي يجري مناقشتها في هذه
المقالة. الكثيرين منا يتوقع أن يعمل المجتمع وفق مبدأ الإجماع. ولكن و كما هو
متوقع فهناك بين الفوضويين أيضاً عدم إتفاق. والبعض منهم يتحدث عن الجمعيات وكأنها
مجتمعات الديمقراطية المباشرة.



الفوضويين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يعادون الديمقراطية
بصراحة. فكما قال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (1854-1939
من مناصري الفوضوية الفردية الامريكية في القرن التاسع عشر): "الحكم شيء شرير
و لا أسوأ من وجود حكم الاغلبية ، ماهي ورقة الإقتراع؟ هي ليست أكثر و لا اقل قطعة
من الورق تمثل الحربة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و الرصاصة
إنها عمل إنقاذي للتأكد من الطرف الذي يحظى بالقوة و الإنحناء للمحتوم. إن صوت
الاغلبية يحقن الدماء و لكنه لا يقل عشوائية عن القوة كمثل مرسوم أكثر الطغاة
قساوة والمدعوم بأقوى الجيوش". [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
(1809-1865 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] واقتصادي إشتراكي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وهو أول من سمى نفسه بالفوضوي و يعتبر من
اوائل المفكرين الفوضويين يقول: "الديمقراطية لا شيء و لكن طغيان الاغلبية
يعتبر أسوأ أشكال الطغيان وذلك لانه لا يستند إلى سلطة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ولا على نبل العِرق ولا على حسنات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والغنى. إنه يستند على أرقام مجردة و يتخفى
خلف اسم الناس". ومن المعادين للديمقراطية أيضاً اليمين المتطرف و الجماعاتة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كذلك كما كان شانها على الدوام.


الشرعية السياسية و الثقافة الديمقراطية




تعتمد كل أشكال الحكومات على شرعيتها السياسية، أي على مدى قبول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بها، لانها من ذلك القبول لا تعدو كونها
مجرد طرف في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أهلية، طالما ان سياساتها و
قراراتها ستلقى معارضة ربما تكون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. بإستثناء من لديهم إعتراضات على مفهوم
الدولة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و المتحررين (
Libertarians) فإن معظم الناس مستعدون للقبول بحكوماتهم إذا دعت
الضرورة. والفشل في تحقيق الشرعية السياسية في الدول الحديثة عادة ما يرتبط
بالإنفصالية و النزاعات العرقية و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وليس بالإختلافات السياسية، إلا أن ذلك لا
ينفي وجود أمثلة على الإختلافات السياسية كالحرب الأهلية
الإسبانية
وفيها إنقسم السكان إلى معسكرين سياسيين متخاصمين.



تتطلب الديمقراطية وجود درجة عالية من الشرعية السياسية لأن العملية
الإنتخابية الدورية تقسم السكان إلى معسكرين "خاسر" و "رابح".
لذا فإن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الديمقراطية الناجحة
تتضمن قبول الحزب الخاسر و مؤيديه بحكم الناخبين وسماحهم بالإنتقال السلمي للسطة و
بمفهوم "المعارضة الموالية". فقد يختلف المتنافسون السياسيون من الناحية
النموذجية و لكن لابد أن يعترف كل طرف للآخر بدوره الشرعي، و من الناحية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يشجع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التسامح و الكياسة في إدارة النقاش بين
المواطنين. وهذا الشكل من أشكال الشرعية السياسية ينطوي بداهةً على أن كافة
الأطراف تتشارك في القيم الأساسية الشائعة. وعلى الناخبين أن يعلموا بأن الحكومة
الجديدة لن تتبع سياسات قد يجدونها بغيضة، لأن القيم المشتركة ناهيك عن
الديمقراطية تضمن عدم حدوث ذلك.


إن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
لوحدها ليست كافية لكي يصبح بلد ما ديمقراطياً: فثقافة المؤسسات السياسية و
الخدمات المدنية فيه يجب أن تتغير أيضاً، وهي نقلة ثقافية يصعب تحقيقها خاصة في
الدول التي إعتادت تاريخياً أن يكون انتقال السلطة فيها عبر العنف. وهناك العديد
من الأمثلة المتنوعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الثورية و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحالية و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي إستطاعت الإستمرار على نهج الديمقراطية
بصورة محدودة حتى حدثت تغييرات ثقافية أوسع وفتحت المجال لظهور حكم الأغلبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5048

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 14:53



مساويء الديمقراطية




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الديمقراطية كشكل من أشكال الحكم يدعون
بأنها تتميز بمساويء متأصلة بطبيعتها و كذلك في تطبيقها. وبعض هذه المساوىء موجودة
في بعض او كل أشكال الحكم الأخرى بينما بعضها الآخر قد يكونة خاصاً بالديمقراطية.



·
الصراعات الدينية و
العرقية: الديمقراطية و خاصة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تفترض بالضرورة
وجود حس بالقيم المشتركة بين أفراد الشعب، لانه بخلاف ذلك ستسقط الشرعية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. أو بمعنى آخر أنها تفترض بان الشعب وحدة
واحدة. ولأسباب تاريخية تفتقر العديد من الدول إلى الوحدة الثقافية و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] للدولة القومية. فقد تكون هناك فوارق
قومية و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عميقة. وفي الحقيقة فقد تكون بعض الجماعات
معادية للأخرى بشكل فاعل. فالديمقراطية و التي كما يظهر من تعريفها تتيح المشاركة
الجماهيرية في صنع القرارات، من تعريفها أيضاً تتيح استخدام العملية السياسية ضد
العدو. وهو ما يظهر جلياً خلال عملية الدمقرطة وخاصة إذا كان نظام الحكم غير
الديمقراطي السابق قد كبت هذا التنافس الداخلى و منعه من البروز إلى السطح. ولكن
مع ذلك تظهر هذه الخلافات في الديمقراطيات العريقة وذلك على شكل جماعات معاداة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. إن إنهيار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
و دمقرطة دول الكتلة السوفيتية السابقة أديا إلى حدوث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وحروب اهلية في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] السابقة و في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كما حدثت هناك حروب
في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و اماكن اخرى من
العالم الثالث. ولكن مع ذلك تظهر النتائج الإحصائية بان سقوط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و الزيادة الحاصلة في
عدد الدول الديمقراطية صاحبها تناقص مفاجيء وعنيف في عدد الحروب و الحروب الأهلية
و العرقية و الثورية و في أعداد اللاجئين و المشردين .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





البيروقراطية بريشة الفنان داني بينسون


·
البيروقراطية: أحد
الإنتقادات الدائمية التي يوجهها المتحررون و الملكيين إلى الديمقراطية هو الإدعاء
بأنها تشجع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على تغيير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من دون ضرورة تدعو إلى ذلك والى الإتيان
بسيل من القوانين الجديدة. وهو ما يُرى على أنه أمر ضار من عدة نواح. فالقوانين
الجديدة تحد من مدى ما كان في السابق حريات خاصة. كما أن التغيير المتسارع
للقواينن يجعل من الصعب على الراغبين من غير المختصين البقاء ملتزمين بالقوانين.
وبالنتيجة قد تكون تلك دعوة إلى مؤسسات تطبيق القوانين كي تسيء استخدام سلطاتها.
وهذا التعقيد المستمر المزعوم في القوانين قد يكون متناقضاً مع القانون الطبيعي
البسيط والخالد المزعوم – رغم عدم وجود إجماع حول ماهية هذا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
حتى بين مؤيديه. أما مؤيدو الديمقراطية فيشيرون إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و الأنظمة
التي ظهرت أثناء فترات الحكم الدكتاتوري كما في العديد من الدول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. والنقد الآخر الموجه
إلى الديمقراطيات هو بطؤها المزعوم و التعقيد الملازم لعملية صنع القرارات فيها .



·
التركيز قصير المدى:
إن الديمقراطيات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المعاصرة من
تعريفها تسمح بالتغييرات الدورية في الحكومات. وقد جعلها ذلك تتعرض إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المألوف بأنها أنظمة ذات تركيز قصير المدى.
فبعد أربعة أو خمسة سنوات ستواجه الحكومة فيها إنتخابات جيدة وعليها لذلك ان تفكر
في كيفية الفوز في تلك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وهو ما
سيشجع بدوره تفضيل السياسات التي ستعود بالفائدة على الناخبين (أو على السياسيين
الإنتهازيين) على المدى القصير قبل موعد الإنتخابات المقبلة، بدلاً من تفضيل
السياسات غير المحبوبة التي ستعود بالفائدة على المدى الطويل. و هذا الإنتقاد
يفترض بإمكانية الخروج بتوقعات طويلة المدى فيما يخص المجتمع وهو أمر إنتقده [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] واصفاً إياه
بالتاريخية (
Historicism).إضافة إلى المراجعة المنتظمة للكيانات الحاكمة فإن التركيز قصير
المدى في الديمقراطية قد ينجم أيضاً عن التفكير الجماعي قصير المدى. فتأمل مثلاً
حملة ترويج لسياسات تهدف إلى تقليل الأضرار التي تلحق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في نفس الوقت الذي تتسبب فيه بزيادة مؤقتة
في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ومع كل ما سبق فإن هذه
المخاطرة تنطبق كذلك على الانظمة السياسية الأخرى



·
نظرية الإختيار
الشعبي: تعد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإختيار الشعبي جزأً فرعاً من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يختص
بدراسة سلوك إتخاذ القرارات لدى الناخبين و الساسة و المسؤولين الحكوميين من منظور
النظرية الاقتصادية. وأحد المشاكل موضع الدراسة هي أن كل ناخب لا يمكلك إلا القليل
من التأثير فيظهر لديه نتيجة لذلك إهمال معقول للقضايا السياسية. وهذا قد يتيح
لمجموعات المصالح الخاصة الحصول على إعانات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و أنظمة تكون مفيدة لهم ومضرة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].



·
حكومة الأثرياء: إن
كلفة الحملات السياسية في الديمقراطيات النيابية قد يعني بالنتيجة بأن هذا النظام
السياسي يفضل الأثرياء، أو شكل من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الأثرياء والتي قد تكون في صورة قلة قليلة
من الناخبين. ففي الديمقراطية الأثينية كانت بعض المناصب الحكومية تخصص بشكل
عشوائي للمواطنين وذلك بهدف الحد من تأثيرات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. أما
الديمقراطية المعاصرة فقد يعتبرها البعض [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هزلية غير نزيهة تهدف
إلى تهدئة الجماهير، أو يعتبرونها مؤامرة لإثارة الجماهير وفقاً لأجندة سياسية
معينة. وقد يشجع النظام المرشحين على عقد الصفقات مع الاغنياء من مؤيديهم وأن
يقدمو لهم قوانين يفضلونها في حال فوز المرشح في الإنتخابات – أو ما يعرف بسياسات
الإستمرار في الحفاظ على المناطق الرئيسية .



·
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:
من أكثر الإنتقادات شيوعاً و التي توجه إلى الديمقراطية هو خطر "طغيان
الأغلبية".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5048

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الثلاثاء 23 فبراير 2010 - 14:54



محاسن
الديمقراطية





·
الإستقرار السياسي: من
النقاط التي تُحسب للديمقراطية هو أن خلق نظام يستطيع فيه الشعب أن يستبدل الإدارة
الحاكمة من دون تغيير الأسس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] للحكم، تهدف من خلاله الديمقراطية إلى
تقليل الغموض وعدم الإستقرار السياسي، و طمأنة المواطنين بأنه مع كل إمتعاضهم من
السياسات الحالية فإنهم سيحصلون على فرص منتظمة لتغيير حكامهم أو تغيير السياسات
التي لا تتفق و آرائهم. وهذا نظام أفضل من الذي تحدث فيه التغييرات عبر اللجوء إلى
العنف. البعض يعتقد بأن الإستقرار السياسي أمر مفرط إذا ما بقيت المجموعة الحاكمة
في مدة طويلة على سدة الحكم. ومن ناحية أخرى هذا امر شائع في الانظمة غير
الديمقراطية .



·
التجاوب الفعال في
أوقات الحروب: إن الديمقراطية التعددية كما يظهر من تعريفها تعني أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ليست مركزة. و من الإنتقادات التي توجه إلى
الديمقراطية أن عدم تركز السلطة هذا في الديمقراطية قد يكون من السيئات إذا كانت
الدولة في حالة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حيث يتطلب الأمر رداً سريعاً
و موحداً. فعادة يتعين على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إطاء موافقته قبل
الشروع بعملية عسكرية هجومية، رغم أن بإمكان الفرع التنفيذي أي الحكومة في بعض
الاحيان القيام بذلك بقرار خاص و إطلاع البرلمان على ذلك. ولكن إذا ما تعرض البلد
الديمقراطي إلى هجوم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فالموافقة البرلمانية لن
تكون ضرورية للشروع بالعمليات الدفاعية عن البلاد. بإمكان الشعب أن يصوت قرار
بتجنيد الناس للخدمة في الجيش. أما الأنظمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فتستطيع من
الناحية النظرية في حالات الحرب التصرف فوراً و بقوة. ولكن مع ذلك تشير البحوث
الواقعية إلى أن الديمقراطيات مهيأة أكثر للإنتصار في الحروب من الانظمة غير الديمقراطية.
وتفسير ذلك أن السبب الرئيس يعود إلى "شفافية نظام الحكم وإستقرار سياساتها
حال تبنيها" وهو السبب وراء كون "الديمقراطيات قادرة أكثر على التعاون
مع شركائها في خوض الحروب". هذا فيما تُرجع دراسات أخرى سبب هذا النجاح في
خوض الحروب إلى التجنيد الأمثل للموارد أو إختيار الحروب التي فيها فرص الإنتصار
كبيرة



·
إنخفاض مستوى الفساد:
الدراسات التي أجراها البنك الدولي توحي بأن نوع المؤسسات السياسية الموجودة مهم
جداً في تحديد مدى إنتشار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: دديمقراطية،
أنظمة برلمانية، غستقرار سياسي، حرية الصحافة كلها عوامل ترتبط بإنفاض مستويات
الفساد.



·
إنخفاض مستوىالإرهاب:
تشير البحوث إلى ان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أكثر إنتشاراً في الدول ذات مستوى متوسط
حريات سياسية. وأقل الدول معاناة من الإرهاب هي أكثرها ديمقراطية.



·
إنخفاض الفقر و
المجاعة: بحسب الإحصائيات هناك علاقة تبادلية بين إزدياد الديمقراطية و إرتفاع
معدلات إجمالي الناتج القومي للفرد وإزدياد الإحترام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و
إنخفاض معدلات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ولكن هناك مع ذلك جدل دائر
حول مدى ما يمكن أن يُنسب من فضل للديمقراطية في ذلك. وهناك العديد من النظريات
التي طُرحت في هذا المجال وكلها موضع جدال. إحدى هذه النظريات هو أن الديمقراطية
لم تنتشر إلا بعد قيام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وما يبدو للعيان
من ادلة من خلال مراجعة الدراسات الإحصائية تدعم النظرية القائلة بأن إزدياد جرعة
الرأسمالية – إذا ما قيست على سبيل المثال بواحد من المؤشرات العديدة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الاقتصادية والتي إستخدمها محللون مستقلون
في مئات من الدراسات التي أجروها – يزيد من النمو الاقتصادي والذي يزيد بدوره من
الرفاهية العامة و تقلل الفقر و تؤدي إلى الدمقرطة. هذا من الناحية الإحصائية،
وهناك إستثناءات معينة مثل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي هي دولة ديمقراطية و لكنها ليست
مزدهرة، أو دولة بورنيو التي تمتلك معدلاً عالياً في إجمالي الناتج القومي و لكنها
لم تكن قط ديمقراطية. وهناك أيضاً دراسات أخرى توحي بأن زيادة جرعة الديمقراطية
تزيد الحرية الاقتصادية برغم ان البعض يرى وجود آثار سلبية قليلة جداً أو معدومة
لذلك.



·
نظرية السلام
الديمقراطي: إن نتائج العديد من الدراسات المستندة إلى معطيات و تعريفات و تحليلات
إحصائية متنوعة كلها أظهرت نتائج تدعم نظرية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الديمقراطي. فالديمقراطيات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بحسب تلك
الإحصائيات لم تدخل قط في حروب مع بعضها. والبحوث الأحدث وجدت بأن الديمقراطيات
شهدت حروباً أهلية أقل أيضاً أو ما يطلق عليها الصراعات العسكرية داخل الدولة، و
لم ينجم عن تلك الحروب أكثر من (1000) قتيل، أي ما معناه بأن الحروب التي حدثت بين
الديمقراطيات بحالت قتل أقل و بأن الديمقراطيات شهدت حروباً أهلية أقل. قد توجه
إنتقادات عديدة لنظرية السلام الديمقراطي بما فيها الإشارة إلى العديد من الحروب
التاريخية ومن أن عدم وقوع الحروب ليس سبباً مرتبطاً بنجاحها.



·
إنخفاض نسبة قتل
الشعب: تشير البحوث إلى أن الأمم الأكثر ديمقراطية تتعرض إلى القتل بدرجة أقل من
قبل حكوماتها.



·
السعادة: كلما إزدادت
جرعة الديمقراطية في دولة ما إرتفع معدل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الشعب.



الهند أكبر ديمقراطية في العالم يعاني %20
- 30% من سكانها من المجاعة



من الإنتقادات الموجهة إلى نقطة إنخفاض [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و المجاعة في الدول الديمقراطية هي انه هناك
دول دول مثل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تأتي بعد دول مثل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في سجل الحريات
الاقتصادية ولكن معدلات إجمالي الناتج القومي للفرد فيهما أعلى من تلك الدول
بكثير. ولكن مع هذا يبرز هنا سوء فهم في الموضوع، فالدراسات تشير إلى وجود تأثير
للحريات الاقتصادية على مستوى نمو إجمالي الناتج القومي بالنسبة للفرد ما سيؤدي
بالضرورة إلى إرتفاع معدلاته مع إزدياد الحريات الاقتصادية. كما يجب أن لا يفوتنا
بأن السويد و كندا تاتي ضمن قائمة أكثر الدول رأسمالية حسب مؤشر الحريات
الاقتصادية المشار اليه أعلاه، وذلك بسبب عوامل من قبيل سيادة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] القوية ووجود حقوق الملكية الراسخة ووجود
القليل من القيود على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحرة. وقد يقول المنتقدون بان مؤشر
الحرية الاقتصادية والأساليب الأخرى المستخدمة لا تنفع في قياس درجة الرأسمالية و
أن يفضلوا لذلك إختيار تعريف آخر.



ايجب أن لا يفوتنا ملاحظة أن هذه العلاقة التبادلية بين الديمقراطية والنمو
والإزدهار الاقتصادي ليست علاقة سبب و نتيجة – أو بمعنى آخر إذا ما وقع حدثان في
وقت واحد كالديمقراطية و إنعدام المجاعة، فهذا لا يعني بالضرورة بان أحدهما يعتبر
سبباً لحدوث الآخر. ولكن مع ذلك فقد تجد مثل هذه النظرة من السببية في بعض
الدراسات المتعلقة بمؤشر الحرية الاقتصادية و الديمقراطية كما لاحظنا فيما سبق.
وحتى لو كان النمو الاقتصادي قد حقق الدمقرطة في الماضي، فقد لا يحدث ذلك في المستقبل.
فبعض الأدلة تشير إلى أن بعض الطغاة الأذكياء تعلموا أن يقطعوا الحبل الواصل بين
النمو الاقتصادي و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] متمتعين بذلك بفوائد النمو من دون التعرض
لأخطار الحريات. يشير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الاقتصادي
البارز بانه لاتوجد هناك ديمقراطية عاملة عانت من مجاعة واسعة الإنتشار، وهذا يشمل
الديمقراطيات التي لم تكن مزدهرة جداً كالهند التي شهدت آخر مجاعة كبيرة في عام
1943 والعديد من كوارث المجاعة الاخرى قبل هذا التاريخ في أواخر القرن التاسع عشر
وكلها في ظل الحكم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ورغم ذلك ينسب
البعض المجاعة التي حدثت في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في عام 1943 إلى
تأثيرات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
فحكومة الهند كانت تزداد ديمقراطية بمرور السنين وحكومات أقاليمها صارت كلها
حكومات ديمقراطية منذ صدور قانون حكومة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عام 1935.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fawaz_shab3
طالب(ة) جديد(ة)
طالب(ة) جديد(ة)


ذكر
عدد المساهمات : 1
العمر: 24
تاريخ التسجيل: 21/03/2010
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1681

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الأحد 21 مارس 2010 - 16:48

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مرام الروح
طالب (ة) مجتهد(ة)
طالب (ة) مجتهد(ة)


انثى
عدد المساهمات : 119
العمر: 27
الإختصاص الجامعي: علوم سياسية وعلاقات دولية
مكان الإقامة: أرض ربي واسعة
تاريخ التسجيل: 19/03/2010
السٌّمعَة: 1
نقاط: 2012

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   السبت 27 مارس 2010 - 13:16

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5048

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الأحد 28 مارس 2010 - 20:57

شكرا على المرور الرائع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SOSOO
طالب(ة) جديد(ة)
طالب(ة) جديد(ة)


انثى
عدد المساهمات : 1
العمر: 21
الإختصاص الجامعي: اقتصاد
تاريخ التسجيل: 28/02/2013
السٌّمعَة: 1
نقاط: 606

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الخميس 28 فبراير 2013 - 21:54

السلام عليكم اخي الكريم
عاشت ايدك ع الموضوع الاكثر من رائع
بس اخي ياريت تضع المراجع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahia40
طالب (ة) صاعد(ة)
طالب (ة) صاعد(ة)


ذكر
عدد المساهمات : 61
العمر: 22
الإختصاص الجامعي: Biologie
مكان الإقامة: المنتديات
تاريخ التسجيل: 29/07/2011
السٌّمعَة: 1
نقاط: 1317

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الديمقراطية   الأربعاء 13 نوفمبر 2013 - 16:43

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث حول الديمقراطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. ::  :: -