.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.
بســـمِ آلله الرحمآن الرحيم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
نتـمنى لكـــ قضـآء ـأوقـآت ممتــعه و مفيده معنـآ
ـإستمـتع برفقتنـآ وـاستفيد من مواضيعنا وأفيد
في منتدـآنـآ ـالرـآئع و ـالمتألق
منتـديـآت ♥️ طلبة جامعة منتوري قسنطينة ♥️
شكـرـآ لـزيـآرتنـآ
وشكرا لاشتراكك معنا....
اضغط على التسجيل اذا كنت / ي غير مسجل/ة
و على دخول اذا كنت عضو/ة

.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.

منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة - الجزائر
منتدى الطلبة الجزائريين و العرب

 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعــة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الاعمال التطبيقية كهرباء RC
الإثنين 2 أكتوبر 2017 - 17:27 من طرف gaetan

» النسخة الاخيرهـ من إنترنت داونلود مانجر IDM 6.3 Beta 10
الجمعة 29 سبتمبر 2017 - 17:22 من طرف gaetan

» تأسّف
السبت 15 أبريل 2017 - 12:40 من طرف hassane1984

» مرحبا انا جديدة معكم
الإثنين 20 مارس 2017 - 12:29 من طرف hassane1984

» اريد مساعدة منكم اذا ممكن
الإثنين 20 مارس 2017 - 12:21 من طرف hassane1984

» أطفال حلبَ الضائعون
الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 13:34 من طرف hassane1984

» المكتبة الرقمية
السبت 17 سبتمبر 2016 - 11:42 من طرف hassane1984

» الهيئات المشاركة في صنع السياسة الخارجية
السبت 17 سبتمبر 2016 - 11:02 من طرف hassane1984

» عاجل
السبت 4 يونيو 2016 - 1:37 من طرف cha_chou

» ممكن طلب مساعدة في موضوع : التقييم في مصالح الأرشيف لزميلة في معي في جامعة وهران
السبت 21 مايو 2016 - 12:01 من طرف yosra31

» بحث حول المجتمع المدني
الأحد 28 فبراير 2016 - 0:17 من طرف ناصر الحق محي الدين

» بحث حول الديمقراطية
الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 15:28 من طرف chinwi04

» الرجاء المساعدة في بحث حول النشاطات المقننة في القانون الاقتصادي و شكرا على أي مساعدة
الخميس 4 فبراير 2016 - 15:40 من طرف bour ahmed

» من أكبر موسوعات القانون ..للتحميل ..ليسانس, ماجيستير,محاضرات..الخ
الأربعاء 3 فبراير 2016 - 14:03 من طرف bour ahmed

» مدكرة حول الأنشطة المقننة
الثلاثاء 2 فبراير 2016 - 16:55 من طرف bour ahmed

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hassane1984 - 6878
 
وائل فلسطين - 3767
 
الخنساء - 2815
 
Ninjaa1 - 2415
 
الجزائر اسمي - 2385
 
Kenza Dk - 1948
 
القناص - 1781
 
lilia-labesta - 1423
 
ميسم - 1355
 
imene hanena - 1271
 
مركز لرفع الملفات و الصور على الأنترنت
nwail
ساعــة المنتدى

شاطر | 
 

 جوزيف ناي : القوة الناعمة والكفاح ضد الإرهاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bls_raouf
طالب (ة) صاعد(ة)
طالب (ة) صاعد(ة)
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 62
العمر : 28
الإختصاص الجامعي : علاقات دولية و دراسات أمنية
مكان الإقامة : skikda
تاريخ التسجيل : 10/05/2011
السٌّمعَة : 1
نقاط : 2963

مُساهمةموضوع: جوزيف ناي : القوة الناعمة والكفاح ضد الإرهاب   الخميس 22 نوفمبر 2012 - 20:59

جوزيف ناي : القوة الناعمة والكفاح ضد الإرهاب

بعد انتهاء الحرب في العراق تحدثت عن القوة الناعمة (وهو مفهوم من ابتكاري) أمام مؤتمر في واشنطن شارك جيش الولايات المتحدة في رعايته. وكان وزير الدفاع "دونالد رامسفيلد" أحد المتحدثين أمام المؤتمر. واسمحوا لي أن أورد هنا قسماً مما ورد في تقرير صحفي عن المؤتمر: "أنصت كبار القادة العسكريون بتعاطف، ولكن حين سأل أحد الحاضرين رامسفيلد عن رأيه في القوة الناعمة، أجاب قائلاً: "لا أعرف ماذا يعني هذا التعبير".
القوة الناعمة والكفاح ضد الإرهاب
جوزيف س. ناي

إذا كان لأميركا أن تنتصر في تلك الحرب، فيتعين على قادتها أن يعملوا على تحسين أدائهم في الجمع بين القوة العاتية والقوة الناعمة فيما يمكن أن نسميه بـِ"القوة الذكية".


في العام الماضي في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يقام في دافوس بسويسرا، سأل "جورج كاري" كبير أساقفة كانتربري السابق وزير الخارجية "كولين باول" عن السبب الذي يدفع الولايات المتحدة إلى التركيز على قوتها العاتية فقط بدلاً من اللجوء إلى قوتها الناعمة. فرد وزير الخارجية باول قائلاً :"إن استخدام الولايات المتحدة لقوتها العاتية في الحرب العالمية الثانية كان سبباً في النصر.."، لكنه أضاف قائلاً: "ماذا حدث بعد اللجوء إلى القوة العاتية مباشرة؟ هل طالبت الولايات المتحدة بالسيادة على أيٍ من دول أوروبا؟ كلا، بل أتى دور القوة الناعمة في مشروع مارشال ... ولقد فعلنا نفس الشيء في اليابان".

بعد انتهاء الحرب في العراق تحدثت عن القوة الناعمة (وهو مفهوم من ابتكاري) أمام مؤتمر في واشنطن شارك جيش الولايات المتحدة في رعايته. وكان وزير الدفاع "دونالد رامسفيلد" أحد المتحدثين أمام المؤتمر. واسمحوا لي أن أورد هنا قسماً مما ورد في تقرير صحفي عن المؤتمر: "أنصت كبار القادة العسكريون بتعاطف، ولكن حين سأل أحد الحاضرين رامسفيلد عن رأيه في القوة الناعمة، أجاب قائلاً: "لا أعرف ماذا يعني هذا التعبير".

يتبنى رامسفيلد قاعدة مفادها أن "الضعف يحرض عليك الآخرين". وهو مصيب في هذا إلى حد ما. أو كما علق أسامة بن لادن ذات يوم قائلاً "إن الناس يحبون الجواد القوي".
لكن القوة، إذا عرّفناها باعتبارها القدرة على التأثير على الآخرين، فهي تأتي في مظاهر متعددة. و القوة الناعمة ليست ضعفاً، بل على العكس من ذلك، فإن الفشل في استخدام القوة الناعمة بشكل فعّال هو السبب وراء ضعف أميركا في كفاحها ضد الإرهاب.
القوة الناعمة هي" القدرة على التوصل إلى الغاية المطلوبة من خلال جذب الآخرين، وليس باللجوء إلى التهديد أو الجزاء. وهذه القوة تعتمد على الثقافة، و المبادئ السياسية، والسياسات المتبعة. و إذا تمكنت من إقناع الآخرين بأن يريدوا ما تريد، فلن تضطر إلى إنفاق الكثير بتطبيق مبدأ العصا والجزرة لتحريك الآخرين في الاتجاه الذي يحقق مصالحك ".
أما القوة العاتية " التي تعتمد على الإكراه، فهي تُستَمَد من القوة العسكرية والاقتصادية. وتظل لهذه القوة أهميتها الحاسمة في عالم عامر بدول تهدد الآخرين، ويعج بالمنظمات الإرهابية. لكن القوة الناعمة ستكتسب المزيد من الأهمية في منع الإرهابيين من تجنيد أنصار جدد، وفي تحقيق التعاون الدولي الضروري لمواجهة الإرهاب".

تتمتع الولايات المتحدة بقوة أكبر من أي دولة أخرى منذ الإمبراطورية الرومانية، ولكن أميركا مثلها كمثل روما القديمة، ليست دولة لا تقهر ولا تغلب، وليست حصينة ضد الأذى. لم تخضع روما القديمة بسبب نهوض إمبراطورية أخرى، بل بسبب موجات متتالية من هجمات البرابرة العاتية. إن الإرهابيين المعاصرين الذين يستخدمون التقنيات المتقدمة الحديثة هم البرابرة الجدد. و لن تتمكن الولايات المتحدة بمفردها من مطاردة كل من تشتبه في كونه أحد زعماء القاعدة. كما أنها لن تستطيع أن تشن حرباً وقتما شاءت دون أن يؤدي هذا إلى استعداء الدول الأخرى عليها.

كانت حرب الأسابيع الأربعة في العراق استعراضاً مبهراً لقوة أميركا العسكرية المبهرة التي نجحت في إقصاء طاغية أثيم. لكنها لم تنجح في جعل أميركا حصينة ضد الإرهاب. كما أنها كانت باهظة التكاليف فيما يتعلق بقدرتنا على جذب الآخرين بقوتنا الناعمة.

في أعقاب الحرب أظهرت استطلاعات الرأي تدنياً هائلاً في شعبية الولايات المتحدة حتى في دول مثل بريطانيا وأسبانيا وإيطاليا، التي أيدت حكوماتها تلك الحرب. كما وصلت شعبية أميركا إلى الحضيض في الدول الإسلامية التي تحتاج إلى دعمها من أجل المساعدة في تعقب الإرهابيين والأموال الملوثة والأسلحة الخطيرة.

إن الحرب ضد الإرهاب ليست صداماً بين الحضارات ـ الإسلام في مواجهة الغرب ـ بل نستطيع أن نعتبرها حرباً أهلية داخل الحضارة الإسلامية بين المتطرفين الذين يستخدمون العنف لفرض رؤيتهم وبين الأغلبية من المعتدلين الذين يبتغون أشياءً مثل توفير فرص العمل، والتعليم، والرعاية الصحية، والكرامة، في الوقت الذي يمارسون فيه طقوس عقيدتهم. ولن يكتب النصر لأميركا ما لم ينتصر المعتدلون.

لن تنجح قوة أميركا الناعمة أبداً في اجتذاب أسامة بن لادن والمتطرفين. فالقوة العاتية فقط هي الجديرة بالتعامل معهم. لكن القوة الناعمة ستلعب الدور الحاسم في اجتذاب المعتدلين وحرمان المتطرفين من الحصول على أنصار جدد.

في غضون الحرب الباردة، نجحت استراتيجية الاحتواء التي انتهجها الغرب في الجمع بين القوة العاتية المتمثلة في الردع العسكري، وبين القوة الناعمة التي تمثلت في اجتذاب الناس خلف الستار الحديدي. وخلف جدران الاحتواء العسكري نجح الغرب في تدمير الثقة السوفييتية في الذات باستخدام الإذاعات المختلفة، ومن خلال التبادل الطلابي والثقافي، والنجاح الذي حققه الاقتصاد الرأسمالي. وكما شهد لاحقاً أحد العملاء السابقين بهيئة الاستخبارات السوفيتية KGB :"كانت عمليات التبادل الثقافي بمثابة حصان طروادة بالنسبة للاتحاد السوفييتي. فقد لعبت دوراً هائلاً في تآكل النظام السوفييتي". وبعد تقاعد الرئيس الأميركي "دوايت ايزنهاور" قال إنه كان ينبغي عليه أن يستقطع المال من ميزانية الدفاع لاستخدامه في تقوية وكالة الاستخبارات.

مع نهاية الحرب الباردة أصبح الأميركيون أكثر اهتماماً بالتوفير في الميزانية بدلاً من الاستثمار في القوة الناعمة.
ففي عام 2003 ذكرت مجموعة استشارية مكونة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في تقرير لها:
أن الولايات المتحدة تنفق على الدبلوماسية العامة في الدول الإسلامية ما لا يزيد على 150 مليون دولار، وهو مبلغ وصفه التقرير بأنه غير لائق إلى حد فاضح.
في الواقع، لقد بلغ إجمالي إنفاق وزارة الخارجية على برامج الدبلوماسية العامة وكل إذاعات أميركا الدولية ما يزيد بقليل على بليون دولار، وهو تقريباً نفس المبلغ الذي تنفقه بريطانيا أو فرنسا، وهما دولتان تمثلان خُمس حجم أميركا ولا تزيد ميزانيتا الدفاع لديهما عن 25% من ميزانية الدفاع الأميركية. و بطبيعة الحال، ليس لعاقل أن يقترح على أميركا أن تنفق على إطلاق الأفكار قدر ما تنفقه على إطلاق القنابل، ولكن من العجيب أن تنفق الولايات المتحدة على القوة العاتية أربعمائة ضعف (400) ما تنفقه على القوة الناعمة. أي أن الولايات المتحدة إذا أنفقت 1% فقط من ميزانيتها العسكرية على القوة الناعمة، فهي بهذا تضاعف إنفاقها الحالي على هذا العنصر الأساسي في الحرب ضد الإرهاب إلى أربعة أمثال.

إذا كان لأميركا أن تنتصر في تلك الحرب، فيتعين على قادتها أن يعملوا على تحسين أدائهم في الجمع بين القوة العاتية والقوة الناعمة فيما يمكن أن نسميه بـِ"القوة الذكية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جوزيف ناي : القوة الناعمة والكفاح ضد الإرهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. :: منتديات العلوم الانسانية والاجتماعية :: قسم العلوم السياسية و العلاقات الدولية-
انتقل الى: