.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.
بســـمِ آلله الرحمآن الرحيم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
نتـمنى لكـــ قضـآء ـأوقـآت ممتــعه و مفيده معنـآ
ـإستمـتع برفقتنـآ وـاستفيد من مواضيعنا وأفيد
في منتدـآنـآ ـالرـآئع و ـالمتألق
منتـديـآت ♥️ طلبة جامعة منتوري قسنطينة ♥️
شكـرـآ لـزيـآرتنـآ
وشكرا لاشتراكك معنا....
اضغط على التسجيل اذا كنت / ي غير مسجل/ة
و على دخول اذا كنت عضو/ة

.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.

منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة - الجزائر
منتدى الطلبة الجزائريين و العرب

 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعــة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الاعمال التطبيقية كهرباء RC
الإثنين 2 أكتوبر 2017 - 17:27 من طرف gaetan

» النسخة الاخيرهـ من إنترنت داونلود مانجر IDM 6.3 Beta 10
الجمعة 29 سبتمبر 2017 - 17:22 من طرف gaetan

» تأسّف
السبت 15 أبريل 2017 - 12:40 من طرف hassane1984

» مرحبا انا جديدة معكم
الإثنين 20 مارس 2017 - 12:29 من طرف hassane1984

» اريد مساعدة منكم اذا ممكن
الإثنين 20 مارس 2017 - 12:21 من طرف hassane1984

» أطفال حلبَ الضائعون
الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 13:34 من طرف hassane1984

» المكتبة الرقمية
السبت 17 سبتمبر 2016 - 11:42 من طرف hassane1984

» الهيئات المشاركة في صنع السياسة الخارجية
السبت 17 سبتمبر 2016 - 11:02 من طرف hassane1984

» عاجل
السبت 4 يونيو 2016 - 1:37 من طرف cha_chou

» ممكن طلب مساعدة في موضوع : التقييم في مصالح الأرشيف لزميلة في معي في جامعة وهران
السبت 21 مايو 2016 - 12:01 من طرف yosra31

» بحث حول المجتمع المدني
الأحد 28 فبراير 2016 - 0:17 من طرف ناصر الحق محي الدين

» بحث حول الديمقراطية
الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 15:28 من طرف chinwi04

» الرجاء المساعدة في بحث حول النشاطات المقننة في القانون الاقتصادي و شكرا على أي مساعدة
الخميس 4 فبراير 2016 - 15:40 من طرف bour ahmed

» من أكبر موسوعات القانون ..للتحميل ..ليسانس, ماجيستير,محاضرات..الخ
الأربعاء 3 فبراير 2016 - 14:03 من طرف bour ahmed

» مدكرة حول الأنشطة المقننة
الثلاثاء 2 فبراير 2016 - 16:55 من طرف bour ahmed

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hassane1984 - 6878
 
وائل فلسطين - 3767
 
الخنساء - 2815
 
Ninjaa1 - 2415
 
الجزائر اسمي - 2385
 
Kenza Dk - 1948
 
القناص - 1781
 
lilia-labesta - 1423
 
ميسم - 1355
 
imene hanena - 1271
 
مركز لرفع الملفات و الصور على الأنترنت
nwail
ساعــة المنتدى

شاطر | 
 

  شخصيات ثقافية( الروائية احلام مستغانمي)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassane1984
.:: المدير التنفيذي ::.
.:: المدير التنفيذي ::.
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 6878
العمر : 34
الإختصاص الجامعي : مهندس معماري
مكان الإقامة : قسنطينة
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
السٌّمعَة : 64
نقاط : 20029

مُساهمةموضوع: شخصيات ثقافية( الروائية احلام مستغانمي)   الإثنين 30 يناير 2012 - 14:48

السلام عليكم

شخصيات ثقافية


مع
( الروائية احلام مستغانمي)







أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته الفذّة
وتاريخه النضاليّ.



لن نذهب إلى القول بأنّها أخذت عنه محاور رواياتها اقتباسًا.



ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ الجزائر وجدت صدى واسعًا عبر
مؤلِّفاتها.






كان والدها "محمد الشريف" من هواة الأدب الفرنسي. وقارئًا ذا ميول كلاسيكيّ
لأمثال
Victor
Hugo, Voltaire Jean Jaques, Rousseau
,.
يستشف ذلك كلّ من يجالسه لأوّل مرّة. كما كانت له القدرة على سرد الكثير من
القصص عن مدينته الأصليّة مسقط رأسه "قسنطينة" مع إدماج عنصر الوطنيّة وتاريخ
الجزائر في كلّ حوار يخوضه. وذلك بفصاحة فرنسيّة وخطابة نادرة.






هذا الأبّ عرف السجون الفرنسيّة, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي1945 . وبعد أن
أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلديّة, ومع ذلك فإنّه يعتبر محظوظاً
إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك (45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح
ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسيّة, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب
الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة ما هو أكثر أهميّة, ويحسب له المستعمر الفرنسي
ألف حساب: حزب جبهة التحرير الوطني

FLN.





وأمّا عن الجدّة فاطمة الزهراء, فقد كانت أكثر ما تخشاه, هو فقدان آخر أبنائها
بعد أن ثكلت كل إخوته, أثناء مظاهرات 1945 في مدينة قالمة.



هذه المأساة, لم تكن مصيراً لأسرة المستغانمي فقط.





بل لكلّ الجزائر من خلال
ملايين العائلات التي وجدت نفسها ممزّقة تحت وطأة الدمار الذي خلّفه الإستعمار.



بعد أشهر قليلة, يتوّجه محمد الشريف مع أمّه وزوجته وأحزانه إلى تونس كما لو
أنّ روحه سحبت منه.



فقد ودّع مدينة قسنطينة أرض آبائه وأجداده.






كانت تونس فيما مضى مقرًّا لبعض الرِفاق الأمير عبد القادر والمقراني بعد
نفيهما. ويجد محمد الشريف نفسه محاطاً بجوٍّ ساخن لا يخلو من النضال, والجهاد
في حزبي
MTLD
و
PPA
بطريقة تختلف عن نضاله السابق ولكن لا تقلّ أهميّة عن الذين يخوضون المعارك.





في هذه الظروف التي كانت تحمل مخاض الثورة, وإرهاصاتها الأولى تولد أحلام في
تونس.



ولكي تعيش أسرته, يضطر الوالد للعمل كمدرّس للّغة الفرنسيّة. لأنّه لا يملك
تأهيلاً غير تلك اللّغة, لذلك, سوف يبذل الأب كلّ ما بوسعه بعد ذلك, لتتعلَّم
ابنته اللغة العربيّة التي مُنع هو من تعلمها. وبالإضافة إلى عمله, ناضل محمد
الشريف في حزب الدستور التونسي (منزل تميم) محافظًا بذلك على نشاطه النضالي
المغاربيّ ضد الإستعمار.



وعندما اندلعت الثورة الجزائريّة في أوّل نوفمبر 1954 شارك أبناء إخوته عزّ
الدين وبديعة اللذان كانا يقيمان تحت كنفه منذ قتل والدهما, شاركا في مظاهرات
طلاّبيّة تضامنًا مع المجاهدين قبل أن يلتحقا فيما بعد سنة 1955 بالأوراس
الجزائريّة. وتصبح بديعة الحاصلة لتوّها على الباكالوريا, من أولى الفتيات
الجزائريات اللاتي استبدلن بالجامعة الرشّاش, وانخرطن في الكفاح المسلَّح.





ما زلت لحدّ الآن, صور بديعة تظهر في الأفلام الوثائقية عن الثورة الجزائرية.
حيث تبدو بالزي العسكري رفقة المجاهدين.



وما زالت بعض آثار تلك الأحداث في
ذاكرة أحلام الطفوليّة.





حيث كان منزل أبيها مركزاً يلتقي فيه المجاهدون الذين
سيلتحقون بالجبال, أو العائدين للمعالجة في تونس من الإصابات.



بعد الإستقلال, عاد جميع أفراد الأسرة إلى الوطن. واستقرّ الأب في العاصمة حيث
كان يشغل منصب مستشار تقنيّ لدى رئاسة الجمهوريّة, ثم مديراً في وزارة الفلاحة,
وأوّل مسؤول عن إدارة وتوزيع الأملاك الشاغرة, والمزارع والأراضي الفلاحيّة
التي تركها المعمّرون الفرنسيون بعد مغادرتهم الجزائر. إضافة إلى نشاطه الدائم
في اتحاد العمال الجزائريّين, الذي كان أحد ممثليه أثناء حرب التحرير.





غير أن حماسه لبناء الجزائر المستقلّة لتوّها, جعله يتطوّع في كل مشروع يساعد
في الإسراع في إعمارها. وهكذا إضافة إلى المهمّات التي كان يقوم بها داخليًّا
لتفقّد أوضاع الفلاّحين, تطوَّع لإعداد برنامج إذاعي (باللّغة الفرنسيّة) لشرح
خطة التسيير الذاتي الفلاحي. ثمّ ساهم في حملة محو الأميّة التي دعا إليها
الرئيس أحمد بن بلّة بإشرافه على إعداد كتب لهذه الغاية.





وهكذا نشأت ابنته الكبرى في محيط عائلي يلعب الأب فيه دورًا أساسيًّا. وكانت
مقرّبة كثيرًا من أبيها وخالها عزّ الدين الضابط في جيش التحرير الذي كان
كأخيها الأكبر. عبر هاتين الشخصيتين, عاشت كلّ المؤثّرات التي تطرأ على الساحة
السياسيّة. و التي كشفت لها عن بعد أعمق, للجرح الجزائري (التصحيح الثوري
للعقيد هواري بومدين, ومحاولة الانقلاب للعقيد الطاهر زبيري), عاشت الأزمة
الجزائرية يومًّا بيوم من خلال مشاركة أبيها في حياته العمليّة, وحواراته
الدائمة معها.





لم تكن أحلام غريبة عن ماضي الجزائر, ولا عن الحاضر الذي يعيشه الوطن. مما جعل
كلّ مؤلفاتها تحمل شيئًا عن والدها, وإن لم يأتِ ذكره صراحة. فقد ترك بصماته
عليها إلى الأبد. بدءًا من اختياره العربيّة لغة لها. لتثأر له بها. فحال
إستقلال الجزائر ستكون أحلام مع أوّل فوج للبنات يتابع تعليمه في مدرسة
الثعالبيّة, أولى مدرسة معرّبة للبنات في العاصمة. وتنتقل منها إلى ثانوية
عائشة أم المؤمنين. لتتخرّج سنة 1971 من كليّة الآداب في الجزائر ضمن أوّل دفعة
معرّبة تتخرّج بعد الإستقلال من جامعات الجزائر.





لكن قبل ذلك, سنة 1967, وإثر إنقلاب بومدين واعتقال الرئيس أحمد بن بلّة. يقع
الأب مريضًا نتيجة للخلافات "القبليّة" والانقلابات السياسيّة التي أصبح فيها
رفاق الأمس ألدّ الأعداء.





هذه الأزمة النفسيّة, أو الانهيار العصبيّ الذي أصابه, جعله يفقد صوابه في بعض
الأحيان. خاصة بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال, مما أدّى إلى الإقامة من حين لآخر في
مصحّ عقليّ تابع للجيش الوطني الشعبيّ.





كانت أحلام آنذاك في سن المراهقة, طالبة في ثانوية عائشة بالعاصمة. وبما أنّها
كانت أكبر إخواتها الأربعة, كان عليها هي أن تزور والدها في المستشفى المذكور,
والواقع في حيّ باب الواد, ثلاث مرّات على الأقلّ كلّ أسبوع. كان مرض أبيها مرض
الجزائر. هكذا كانت تراه وتعيشه.





قبل أن تبلغ أحلام الثامنة عشرة عاماً. وأثناء إعدادها لشهادة الباكلوريا, كان
عليها ان تعمل لتساهم في إعالة إخوتها وعائلة تركها الوالد دون مورد. ولذا خلال
ثلاث سنوات كانت أحلام تعدّ وتقدّم برنامجًا يوميًا في الإذاعة الجزائريّة يبثّ
في ساعة متأخرّة من المساء تحت عنوان "همسات". وقد لاقت تلك "الوشوشات"
الشعريّة نجاحًا كبيرًا تجاوز الحدود الجزائرية الى دول المغرب العربي. وساهمت
في ميلاد إسم أحلام مستغانمي الشعريّ, الذي وجد له سندًا في صوتها الأذاعيّ
المميّز وفي مقالات وقصائد كانت تنشرها أحلام في الصحافة الجزائرية. وديوان
أوّل أصدرته سنة 1971 في الجزائر تحت عنوان "على مرفأ الأيام".





في هذا الوقت لم يكن أبوها حاضراً ليشهد ما حقّفته ابنته.



بل كان يتواجد في
المستشفى لفترات طويلة, بعد أن ساءت حالته.



هذا الوضع سبّب لأحلام معاناة كبيرة.



فقد كانت كلّ نجاحاتها من أجل إسعاده هو,
برغم علمها أنّه لن يتمكن يومًا من قراءتها لعدم إتقانه القراءة بالعربية.



وكانت فاجعة الأب الثانية, عندما انفصلت عنه أحلام وذهبت لتقيم في باريس حيث
تزوّجت من صحفي لبناني ممن يكنّون ودًّا كبيرًا للجزائريين. وابتعدت عن الحياة
الثقافية لبضع سنوات كي تكرِّس حياتها لأسرتها. قبل أن تعود في بداية
الثمانينات لتتعاطى مع الأدب العربيّ من جديد. أوّلاً بتحضير شهادة دكتوراه في
جامعة السوربون. ثمّ مشاركتها في الكتابة في مجلّة "الحوار" التي كان يصدرها
زوجها من باريس, ومجلة "التضامن" التي كانت تصدر من لندن.





أثناء ذلك وجد الأب نفسه في مواجهة المرض والشيخوخة والوحدة. وراح يتواصل معها
بالكتابة إليها في كلّ مناسبة وطنية عن ذاكرته النضاليّة وذلك الزمن الجميل
الذي عاشه مع الرفاق في قسنطينة.





ثمّ ذات يوم توّقفت تلك الرسائل الطويلة المكتوبة دائمًا بخط أنيق وتعابير
منتقاة. كان ذلك الأب الذي لا يفوّت مناسبة, مشغولاً بانتقاء تاريخ موته, كما
لو كان يختار عنوانًا لقصائده.





في ليلة أوّل نوفمبر 1992, التاريخ المصادف لاندلاع الثورة الجزائريّة, كان
محمد الشريف يوارى التراب في مقبرة العلياء, غير بعيد عن قبور رفاقه. كما لو
كان يعود إلى الجزائر مع شهدائها. بتوقيت الرصاصة الأولى. فقد كان أحد ضحاياها
وشهدائها الأحياء. وكان جثمانه يغادر مصادفة المستشفى العسكري على وقع النشيد
الوطنيّ الذي كان يعزف لرفع العلم بمناسبة أوّل نوفمبر.





ومصادفة أيضًا, كانت السيارات العسكريّة تنقل نحو المستشفى الجثث المشوّهة
لعدّة جنود قد تمّ التنكيل بهم على يد من لم يكن بعد معترفًا بوجودهم كجبهة
إسلاميّة مسلّحة.



لقد أغمض عينيه قبل ذلك بقليل, متوجّسًا الفاجعة. ذلك الرجل الذي أدهش مرة إحدى
الصحافيّات عندما سألته عن سيرته النضاليّة, فأجابها مستخفًّا بعمر قضاه بين
المعتقلات والمصحّات والمنافي, قائلاً: "إن كنت جئت إلى العالم فقط لأنجب
أحلام. فهذا يكفيني فخرًا. إنّها أهمّ إنجازاتي. أريد أن يقال إنني "أبو أحلام"
أن أنسب إليها.. كما تنسب هي لي".





كان يدري وهو الشاعر, أنّ الكلمة هي الأبقى. وهي الأرفع. ولذا حمَّل ابنته
إرثًا نضاليًا لا نجاة منه. بحكم الظروف التاريخيّة لميلاد قلمها, الذي جاء
منغمسًا في القضايا الوطنيّة والقوميّة التي نذرت لها أحلام أدبها. وفاءًا
لقارىء لن يقرأها يومًا.. ولم تكتب أحلام سواه. عساها بأدبها تردّ عنه بعض ما
ألحق الوطن من أذى بأحلامه.




مراد مستغانمي شقيق الكاتبة




الجزائر حزيران 2001






إصدارات:

« ذاكرة الجسد »


ـ صادرة عن دار الآداب ببيروت سنة 1993 ـ وصلت اليوم إلى طبعتها الـ 18




ـ جائزة نور،تمنح لأحسن إبداع نسائي باللغة العربية، منحت لها سنة 1996 من
مؤسسة نور بالقاهرة.



ـ جائزة نجيب محفوظ، للرواية، جائزة في مستوى المسابقة، منحت لها من قبل
الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1998،مما جعلها تترجم إلى لغات عالمية عديدة.



حازت الرواية أيضا على جائزة "جورج تراباي" الذي يكرّم كل سنة أفضل عمل أدبي
كبير منشور في لبنان .



ترجمت الرواية إلى لغات عديدة منها الإنجليزية بواسطة بارعة الأحمر ، وإلى
اللغة الإيطالية بواسطة فرانسيسكو ليجيو، و إلى الفرنسيةـ منشورات ألبين ميشيل
ـ بواسطة محمد مقدم.



ـ في طريق الصدور باللّغات ( الألمانية، الأسبانية، الصينية، الكردية)



ـ أدخلت الرواية في المقرر التعليمي للعديد من الجامعات الدولية، وفي جامعات
عربية أيضا ( السربون بباريس،جامعة ليون، جامعة ماريلاند بواشنطن،الجامعة
الأمريكية ببيروت و القاهرة،جامعة عمان بالأردن،الجامعة الجزائرية، جامعة سانت
ـ جوزيف بيروت....) و أيضا في برنامج الثانوية العامة بلبنان.



ـ كانت الرواية موضوعا لأطروحات الدكتوراه، ولبحوث جامعية كثيرة.



ـ اعتبرها النقاد كأحسن عمل روائي صادر في العقد الأخير.





«فوضى الحواس»



L'anarchie des sens



ـ صادرة عن دار الآداب ببيروت سنة 1997، وصلت اليوم الى طبعتها الـ15.




ـ نتيجة لعقد مبرم مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة،فالرواية في طريقها الى
الترجمه الى العديد من اللغات الأجنبية.



«عابر سرير»



Passager d'un lit




سنة النشر: 2003



الناشر: منشورات أحلام مستغانمي




«على مرفأ الأيام »

Au havre des jours



صادر عن المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر سنة 1973



« أكاذيب سمكة »




Mensonges
d'un poisson





صادر عن المؤسسة الوطنية للنشر سنة 1993



«الكتابة في لحظة عري »


Ecriture
dans un moment de nudité



صادر عن دار الآداب ببيروت سنة 1976



« الجزائر، امرأة ونصوص »




Algérie Femme et écritures




صادر عن منشورات " أرماتان" بباريس سنة 1985












 




_اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك_
يا رب إغفر لي ولأهلي
ولأمتي ولجميع المؤمنين والمؤمنات
ولكل من قال آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bounouara.forumalgerie.net/
hassane1984
.:: المدير التنفيذي ::.
.:: المدير التنفيذي ::.
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 6878
العمر : 34
الإختصاص الجامعي : مهندس معماري
مكان الإقامة : قسنطينة
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
السٌّمعَة : 64
نقاط : 20029

مُساهمةموضوع: لقاء مع أحلام مستغانمي   الإثنين 30 يناير 2012 - 15:09



لقاء مع أحلام مستغانمي

إلتقينا بالروائية والأديبة احلام مستغانمي التي أشرفت على جائزة مالك حداد للعام الماضي، حدثتنا عن هذه الرحلة من سوريا الى الجزائر مرورا بباريس، وعن ولوجها لعالم الكتابة الروائية والأدبية مؤخرا وعن روايتها الجديدة "الحب الخاص" وعن الترجمة التي رصدتها كتاباتها وأشياء حميمية أخرى كصداقتها بأنعام بيوض مثلا.


__ من سوريا الى الجزائر، كيف كانت طفولتك وفترة المراهقة وماذا عن صداقتك بأنعام بيوض ؟


أحلام مستغانمي: ولدت في تونس من أب ذو جنسية جزائرية كان أبي يهوى الأدب الفرنسي وتعرض للسجن بسبب نشاطه السياسي، ونشأت في محيط عائلي وطني التوجه، وبعد الاستقلال عدت الى الجزائر لأدرس في مدرسة الثعالبية للبنات ومن ثم ثانوية عائشة أم المؤمنين لأتخرج سنة 71 من كلية الآداب ضمن أول دفعة معربة تتخرج بعد الاستقلال من جامعات الجزائر، وطبعا الطفولة ليست كلها سعيدة، هذا يكون طبعا في القصص الخرافية، فوصولي الى الجزائر كان فعلا مؤشرا، كان اكتشافا، أن أقوم بأول رحلة مضطربة وعمري 10 سنوات، وسوف يكون طبعا لهذه النقلة أن تعلمت لهجتين وأصبحت لي مرجعيتان، وطبعا لا نشعر بذلك إلا في الكبر، حيث يشعر بذلك التزاوج، درست في المدرسة الثعالبية ثم ثانوية عائشة أم المؤمنين وهناك التقيت بأنعام بيوض في الصف الأول والثاني والثالث، فكنت في النظام الخارجي وكانت أنعام بيوض في الصف الداخلي، كنت في القسم الأدبي، بينما كانت هي في القسم العلمي، جمعنا هذا التزاوج الثقافي، لأنها ولدت في تونس وربما الذي يجمعنا ميولنا الأدبية، فكنت أكتب قصائد في سن السادسة عشر وأول قصيدة أو أول ديوان صدر لي "على مرفأ الأيام" عام 1971.


ماذا تعني لك الكتابة؟


هي نوع من الانهماك السري في الحياة، هي في البداية مناجاة والكتابة لغة مختزلة، وبعد أن كتبت الشعر، كتبت الرواية التي جاءت متأخرة، جاءت نتيجة لمعايشة أشياء صعبة عجز الشعر عن معايشتها، فبحثت عن فضاء أكبر، لم أكن أنوي النشر في البداية، فعلت ذلك لأخلق وادا أنفخ فيه صراخاتي وميولاتي وكذا كل الأحاسيس التي تخالجني والتي لا يعجز البوح عنها الا القلم والكلمة.


صدرت لك مؤخرا ثلاثيتك المشهورة "عابر سرير" "ذاكرة الجسد" و"فوضى الحواس"، فيما تتلخص أحداث الروايات؟


أحداث الرواية أن خالد الشاب ابن الخامسة والعشرين، يقاتل في احدى جبهات الثورة تحت قيادة "سي الطاهر عبد المولى" وكلاهما من قسنطينة ويصاب في احدى المعارك، فينقل مع عدد من الجرحى الى تونس محملا بوصية من سي الطاهر الى عائلته المقيمة هناك والمؤلفة منه وزوجته وطفله ناصر وطفلة وليدة يسمونها حياة، وهذا يشكل خلفية لأحداث الرواية من خلال تداعيات خالد.


أما الأحداث الحقيقية للرواية بعد 25 سنة من خروج خالد من الجبهة، فيقيم معرضا في باريس وتزوره حياة ويقع خالد في حب حياة بصورة ميلودرامية، حيث بالمصادفة تعرّفه ابنة سي الشريف ابنة عم حياة على نفسها بأنها الآنسة عبد المولى، فترتد ذاكرته الى الوراء فجأة، 25 سنة، ويأمل في أن تكون الأخرى هي الطفلة التي سجلها باسم احلام وليست من تعرفه ويقع حبه لها فورا، هذه باختصار أحداث الرواية.


كيف تمكنت من تحقيق معادلة التعبير عن أحاسيسك بالرسم والكتابة الشعرية والروائية؟


هي محاولة بالأزل، فأنا لا أقوم بجهد حين أرسم، فهي ليست أزرار، هي كالخلية الدموية، والظروف هي التي تجعلنا نشعر بالزخم الشعري، فنحن مثلا لا نطبخ اليوم وغدا نقوم بالأشغال المنزلية، الكتابة والرسم هي ردود فعل لمعايشات.


على ذكر الرسم كيف ولجت لعالمه؟


أعتقد أنني أهوى ذلك منذ الصغر، وهي موهبة نماها أبي الذي اكتشفني، ففي الـ 15 رسمت وجوها وأتذكر أن أول معرض للرسم أقمته كان في المدرسة الابتدائية، وعلاقتي بالرسم لم تكن مزاجية بقدر ما كانت علاقة وجود، لأنني أشعر بنفس القلق، وان أشياء ما تود الخروج مني ولن أكف عن خوض تجربة الرسم حتى تكف أناملي عن الحك، فهناك أشياء أودها أن تخرج.


ما هي أهم الجوائز التي تحصلت عليها أحلام مستغانمي طيلة مشوارها الأدبي؟


تحصلت سنة 1996 على جائزة نجيب محفوظ للرواية عن رواية ذاكرة الجسد التي تمت طباعتها 18 طبعة في مدة زمنية قياسية، وسنة 2001 انشئت جائزة مالك حداد للرواية الجزائرية بالتنسيق مع رابطة كتاب الاختلاف وكذا أكاذيب سمكة، على مرفأ الأيام عام 72، واستطعت عبر رواية واحدة أن أحقق النجومية في الوطن العربي الذي لا يقرأ كثيرا، وهذا مؤشر كبير من طرف الدول العربية على مدى ما استحوذته الرواية من اهتمام يفوق أي كتاب آخر، فرغم أن بداياتي كانت شعرية، لكنها بقيت في ذاكرة كل قاريء.


ما سر اللهجة الطيبة وطلاقة وعذب الصوت؟


عملت في الاذاعة الجزائرية لثلاث سنوات ونشرت قصائد ومقالات في الصحافة الجزائرية ثم تزوجت الصحفي اللبناني نصفي الثاني وعشت في سوريا وتعلمت اللهجة السورية التي اعتبرها ثاني لهجة اعتز بها بعد اللهجة الجزائرية.


هل تعرضت أحلام لانتقادات؟


أنا أعتقد ان الروائي أو الأديب أو الممثل أو أي كان لا يتعرض لانتقاد يعتبر عمله ناقصا، فالانتقاد طبعا البنّاء نوع من التحفيز الذي يساعد على رفع مستوى المنتوج أو العمل الذي نقدمه، فرغم الانتقادات اللاذعة التي تعرضت لها شخصيا والتي مست الروائية احلام مستغانمي من طرف الأدباء الجزائريين وحتى في الخارج، الا أنني اعتبر نفسي من الأقلام المعروفة على الساحة الأدبية، وقد عبر عن ذلك الكثير من الأدباء ليس فقط الجزائريون منهم وإنما حتى في الخارج الذين اعتبروا ثلاثيتي المشهورة من الروايات عرفت انتشارا وتوزيعا كبيرين في الساحة الأدبية.


عرفنا أن كل كتاباتك مركزة أو أحداثها تدور في الجزائر وكل شخصيات الرواية جزائريون، هل عملك الجديد سيكون كذلك؟


روايتي هذه المرة خارجة كليا عن الجزائر وعن الشخصيات الجزائرية، فهي رواية أبطالها لبنانيون وأحداثها تدور في لبنان، وسأحاول ان أعالج هذه المرة عبر هذه الرواية الحب في العالم العربي، وأهديها لكل العشاق في عيدهم "الفالونتيني"، غير أنني أشهد أن العنوان الجديد لم يستقر بعد في ذهني، لكن أعد جمهوري أن الرواية في طريق الانتهاء لأقدم قصة غرامية تسافر بالقارىء الى أجمل الأحاسيس والمشاعر في الحياة.


كلمة أخيرة لمحبي أحلام مستغانمي.


أنا جد سعيدة بتواجدي في الجزائر الحبيبة، ببلدي وسط أهلي والذي أشعر أنني لم أفارقهم أبدا وكل مرة ألتقي بهم أشعر وكأنني معهم دوما.



قال الشاعر الراحل نزار قباني مرة عن رواية أحلام مستغانمي "ذاكرة الجسد" إنها "دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات ".




عابر سرير


كنا مساء اللهفه الأولى ،عاشقين فى ضيافه المطر ،رتبت لهما المصادفه موعدا خارج المدن العربيه للخوف
نسينا لليله أن نكون على حذر ،ظنا منا أن باريس تمتهن حراسه العشاق

ذاكره الجسد





ما زلت أذكر قولك ذات يوم : "الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث". يمكنني اليوم,


بعد ما انتهى كل شيء أن أقول : هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث .


إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب . وهنيئا للحب أيضا ...


فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث .


قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .


عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .


عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .


أيمكن هذا حقاً ؟نحن لا نشفى من ذاكرتنا .


ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا

فوضى الحواس




عكس الناس , كان يريد أن يختبر بها الإخلاص أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع أن يربي حباً وسط ألغام الحواس


ملحوظة تم خلق اللقاء من وحى مما كتب عن الكاتبة الرائعه هههههههههه

لقاء مع أحلام مستغانمي

إلتقينا بالروائية والأديبة احلام مستغانمي التي أشرفت على جائزة مالك حداد للعام الماضي، حدثتنا عن هذه الرحلة من سوريا الى الجزائر مرورا بباريس، وعن ولوجها لعالم الكتابة الروائية والأدبية مؤخرا وعن روايتها الجديدة "الحب الخاص" وعن الترجمة التي رصدتها كتاباتها وأشياء حميمية أخرى كصداقتها بأنعام بيوض مثلا.


__ من سوريا الى الجزائر، كيف كانت طفولتك وفترة المراهقة وماذا عن صداقتك بأنعام بيوض ؟


أحلام مستغانمي: ولدت في تونس من أب ذو جنسية جزائرية كان أبي يهوى الأدب الفرنسي وتعرض للسجن بسبب نشاطه السياسي، ونشأت في محيط عائلي وطني التوجه، وبعد الاستقلال عدت الى الجزائر لأدرس في مدرسة الثعالبية للبنات ومن ثم ثانوية عائشة أم المؤمنين لأتخرج سنة 71 من كلية الآداب ضمن أول دفعة معربة تتخرج بعد الاستقلال من جامعات الجزائر، وطبعا الطفولة ليست كلها سعيدة، هذا يكون طبعا في القصص الخرافية، فوصولي الى الجزائر كان فعلا مؤشرا، كان اكتشافا، أن أقوم بأول رحلة مضطربة وعمري 10 سنوات، وسوف يكون طبعا لهذه النقلة أن تعلمت لهجتين وأصبحت لي مرجعيتان، وطبعا لا نشعر بذلك إلا في الكبر، حيث يشعر بذلك التزاوج، درست في المدرسة الثعالبية ثم ثانوية عائشة أم المؤمنين وهناك التقيت بأنعام بيوض في الصف الأول والثاني والثالث، فكنت في النظام الخارجي وكانت أنعام بيوض في الصف الداخلي، كنت في القسم الأدبي، بينما كانت هي في القسم العلمي، جمعنا هذا التزاوج الثقافي، لأنها ولدت في تونس وربما الذي يجمعنا ميولنا الأدبية، فكنت أكتب قصائد في سن السادسة عشر وأول قصيدة أو أول ديوان صدر لي "على مرفأ الأيام" عام 1971.


ماذا تعني لك الكتابة؟


هي نوع من الانهماك السري في الحياة، هي في البداية مناجاة والكتابة لغة مختزلة، وبعد أن كتبت الشعر، كتبت الرواية التي جاءت متأخرة، جاءت نتيجة لمعايشة أشياء صعبة عجز الشعر عن معايشتها، فبحثت عن فضاء أكبر، لم أكن أنوي النشر في البداية، فعلت ذلك لأخلق وادا أنفخ فيه صراخاتي وميولاتي وكذا كل الأحاسيس التي تخالجني والتي لا يعجز البوح عنها الا القلم والكلمة.


صدرت لك مؤخرا ثلاثيتك المشهورة "عابر سرير" "ذاكرة الجسد" و"فوضى الحواس"، فيما تتلخص أحداث الروايات؟


أحداث الرواية أن خالد الشاب ابن الخامسة والعشرين، يقاتل في احدى جبهات الثورة تحت قيادة "سي الطاهر عبد المولى" وكلاهما من قسنطينة ويصاب في احدى المعارك، فينقل مع عدد من الجرحى الى تونس محملا بوصية من سي الطاهر الى عائلته المقيمة هناك والمؤلفة منه وزوجته وطفله ناصر وطفلة وليدة يسمونها حياة، وهذا يشكل خلفية لأحداث الرواية من خلال تداعيات خالد.


أما الأحداث الحقيقية للرواية بعد 25 سنة من خروج خالد من الجبهة، فيقيم معرضا في باريس وتزوره حياة ويقع خالد في حب حياة بصورة ميلودرامية، حيث بالمصادفة تعرّفه ابنة سي الشريف ابنة عم حياة على نفسها بأنها الآنسة عبد المولى، فترتد ذاكرته الى الوراء فجأة، 25 سنة، ويأمل في أن تكون الأخرى هي الطفلة التي سجلها باسم احلام وليست من تعرفه ويقع حبه لها فورا، هذه باختصار أحداث الرواية.


كيف تمكنت من تحقيق معادلة التعبير عن أحاسيسك بالرسم والكتابة الشعرية والروائية؟


هي محاولة بالأزل، فأنا لا أقوم بجهد حين أرسم، فهي ليست أزرار، هي كالخلية الدموية، والظروف هي التي تجعلنا نشعر بالزخم الشعري، فنحن مثلا لا نطبخ اليوم وغدا نقوم بالأشغال المنزلية، الكتابة والرسم هي ردود فعل لمعايشات.


على ذكر الرسم كيف ولجت لعالمه؟


أعتقد أنني أهوى ذلك منذ الصغر، وهي موهبة نماها أبي الذي اكتشفني، ففي الـ 15 رسمت وجوها وأتذكر أن أول معرض للرسم أقمته كان في المدرسة الابتدائية، وعلاقتي بالرسم لم تكن مزاجية بقدر ما كانت علاقة وجود، لأنني أشعر بنفس القلق، وان أشياء ما تود الخروج مني ولن أكف عن خوض تجربة الرسم حتى تكف أناملي عن الحك، فهناك أشياء أودها أن تخرج.


ما هي أهم الجوائز التي تحصلت عليها أحلام مستغانمي طيلة مشوارها الأدبي؟


تحصلت سنة 1996 على جائزة نجيب محفوظ للرواية عن رواية ذاكرة الجسد التي تمت طباعتها 18 طبعة في مدة زمنية قياسية، وسنة 2001 انشئت جائزة مالك حداد للرواية الجزائرية بالتنسيق مع رابطة كتاب الاختلاف وكذا أكاذيب سمكة، على مرفأ الأيام عام 72، واستطعت عبر رواية واحدة أن أحقق النجومية في الوطن العربي الذي لا يقرأ كثيرا، وهذا مؤشر كبير من طرف الدول العربية على مدى ما استحوذته الرواية من اهتمام يفوق أي كتاب آخر، فرغم أن بداياتي كانت شعرية، لكنها بقيت في ذاكرة كل قاريء.


ما سر اللهجة الطيبة وطلاقة وعذب الصوت؟


عملت في الاذاعة الجزائرية لثلاث سنوات ونشرت قصائد ومقالات في الصحافة الجزائرية ثم تزوجت الصحفي اللبناني نصفي الثاني وعشت في سوريا وتعلمت اللهجة السورية التي اعتبرها ثاني لهجة اعتز بها بعد اللهجة الجزائرية.


هل تعرضت أحلام لانتقادات؟


أنا أعتقد ان الروائي أو الأديب أو الممثل أو أي كان لا يتعرض لانتقاد يعتبر عمله ناقصا، فالانتقاد طبعا البنّاء نوع من التحفيز الذي يساعد على رفع مستوى المنتوج أو العمل الذي نقدمه، فرغم الانتقادات اللاذعة التي تعرضت لها شخصيا والتي مست الروائية احلام مستغانمي من طرف الأدباء الجزائريين وحتى في الخارج، الا أنني اعتبر نفسي من الأقلام المعروفة على الساحة الأدبية، وقد عبر عن ذلك الكثير من الأدباء ليس فقط الجزائريون منهم وإنما حتى في الخارج الذين اعتبروا ثلاثيتي المشهورة من الروايات عرفت انتشارا وتوزيعا كبيرين في الساحة الأدبية.


عرفنا أن كل كتاباتك مركزة أو أحداثها تدور في الجزائر وكل شخصيات الرواية جزائريون، هل عملك الجديد سيكون كذلك؟


روايتي هذه المرة خارجة كليا عن الجزائر وعن الشخصيات الجزائرية، فهي رواية أبطالها لبنانيون وأحداثها تدور في لبنان، وسأحاول ان أعالج هذه المرة عبر هذه الرواية الحب في العالم العربي، وأهديها لكل العشاق في عيدهم "الفالونتيني"، غير أنني أشهد أن العنوان الجديد لم يستقر بعد في ذهني، لكن أعد جمهوري أن الرواية في طريق الانتهاء لأقدم قصة غرامية تسافر بالقارىء الى أجمل الأحاسيس والمشاعر في الحياة.


كلمة أخيرة لمحبي أحلام مستغانمي.


أنا جد سعيدة بتواجدي في الجزائر الحبيبة، ببلدي وسط أهلي والذي أشعر أنني لم أفارقهم أبدا وكل مرة ألتقي بهم أشعر وكأنني معهم دوما.



قال الشاعر الراحل نزار قباني مرة عن رواية أحلام مستغانمي "ذاكرة الجسد" إنها "دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات ".




عابر سرير


كنا مساء اللهفه الأولى ،عاشقين فى ضيافه المطر ،رتبت لهما المصادفه موعدا خارج المدن العربيه للخوف
نسينا لليله أن نكون على حذر ،ظنا منا أن باريس تمتهن حراسه العشاق

ذاكره الجسد





ما زلت أذكر قولك ذات يوم : "الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث". يمكنني اليوم,


بعد ما انتهى كل شيء أن أقول : هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث .


إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب . وهنيئا للحب أيضا ...


فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث .


قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .


عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .


عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .


أيمكن هذا حقاً ؟نحن لا نشفى من ذاكرتنا .


ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا

فوضى الحواس




عكس الناس , كان يريد أن يختبر بها الإخلاص أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع أن يربي حباً وسط ألغام الحواس

------------------
ملحوظة تم خلق اللقاء من وحى مما كتب عن الكاتبة الرائعه هههههههههه




 




_اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك_
يا رب إغفر لي ولأهلي
ولأمتي ولجميع المؤمنين والمؤمنات
ولكل من قال آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bounouara.forumalgerie.net/
 
شخصيات ثقافية( الروائية احلام مستغانمي)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. :: المنتديات العامة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: