.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.
بســـمِ آلله الرحمآن الرحيم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
نتـمنى لكـــ قضـآء ـأوقـآت ممتــعه و مفيده معنـآ
ـإستمـتع برفقتنـآ وـاستفيد من مواضيعنا وأفيد
في منتدـآنـآ ـالرـآئع و ـالمتألق
منتـديـآت ♥️ طلبة جامعة منتوري قسنطينة ♥️
شكـرـآ لـزيـآرتنـآ
وشكرا لاشتراكك معنا....
اضغط على التسجيل اذا كنت / ي غير مسجل/ة
و على دخول اذا كنت عضو/ة

.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.

منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة - الجزائر
منتدى الطلبة الجزائريين و العرب

 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعــة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الاعمال التطبيقية كهرباء RC
الإثنين 2 أكتوبر 2017 - 17:27 من طرف gaetan

» النسخة الاخيرهـ من إنترنت داونلود مانجر IDM 6.3 Beta 10
الجمعة 29 سبتمبر 2017 - 17:22 من طرف gaetan

» تأسّف
السبت 15 أبريل 2017 - 12:40 من طرف hassane1984

» مرحبا انا جديدة معكم
الإثنين 20 مارس 2017 - 12:29 من طرف hassane1984

» اريد مساعدة منكم اذا ممكن
الإثنين 20 مارس 2017 - 12:21 من طرف hassane1984

» أطفال حلبَ الضائعون
الأربعاء 5 أكتوبر 2016 - 13:34 من طرف hassane1984

» المكتبة الرقمية
السبت 17 سبتمبر 2016 - 11:42 من طرف hassane1984

» الهيئات المشاركة في صنع السياسة الخارجية
السبت 17 سبتمبر 2016 - 11:02 من طرف hassane1984

» عاجل
السبت 4 يونيو 2016 - 1:37 من طرف cha_chou

» ممكن طلب مساعدة في موضوع : التقييم في مصالح الأرشيف لزميلة في معي في جامعة وهران
السبت 21 مايو 2016 - 12:01 من طرف yosra31

» بحث حول المجتمع المدني
الأحد 28 فبراير 2016 - 0:17 من طرف ناصر الحق محي الدين

» بحث حول الديمقراطية
الثلاثاء 16 فبراير 2016 - 15:28 من طرف chinwi04

» الرجاء المساعدة في بحث حول النشاطات المقننة في القانون الاقتصادي و شكرا على أي مساعدة
الخميس 4 فبراير 2016 - 15:40 من طرف bour ahmed

» من أكبر موسوعات القانون ..للتحميل ..ليسانس, ماجيستير,محاضرات..الخ
الأربعاء 3 فبراير 2016 - 14:03 من طرف bour ahmed

» مدكرة حول الأنشطة المقننة
الثلاثاء 2 فبراير 2016 - 16:55 من طرف bour ahmed

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hassane1984 - 6878
 
وائل فلسطين - 3767
 
الخنساء - 2815
 
Ninjaa1 - 2415
 
الجزائر اسمي - 2385
 
Kenza Dk - 1948
 
القناص - 1781
 
lilia-labesta - 1423
 
ميسم - 1355
 
imene hanena - 1271
 
مركز لرفع الملفات و الصور على الأنترنت
nwail
ساعــة المنتدى

شاطر | 
 

 مقياس النظرية في العلاقات الدولية، النظرية النيوواقعية في حقل العلاقات الدولية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يونس مسعودي
طالب(ة) جديد(ة)
طالب(ة) جديد(ة)
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 18
العمر : 28
الإختصاص الجامعي : العلوم السياسية والعلاقات الدولية
مكان الإقامة : تلمسان
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
السٌّمعَة : 2
نقاط : 2767

مُساهمةموضوع: مقياس النظرية في العلاقات الدولية، النظرية النيوواقعية في حقل العلاقات الدولية   الإثنين 27 ديسمبر 2010 - 4:56

جــــامـــــــعــــة أبـــــو بكــر بلقـــأيـــد (تلمسان)

قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية

مقياس النظرية في العلاقات الدولية

النظرية النيوواقعية في حقل العلاقات الدولية

تمهيد الملخص: على عكس الاتجاه الأخلاقي الذي يدعو إلى أخلقة العلاقات الدولية من خلال الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها والمتمثلة في نشر السلم والأمن الدوليين، وفض النزاعات والصراعات بالطرق السلمية، باعتماده على ما ينبغي أن يكون عليه الواقع الدولي، وفضلا عن ذلك ينطلق الواقعيون في دراساتهم للظواهر السياسية من الواقع الدولي المعاش، بتركيزهم على ما هو كائن وواقع. فالفكر الواقعي للعديد من العوامل والمتغيرات، برز فيه تيارين، الأول بزعامة "هانز مورغانتو" والتيار الثاني بزعامة "كينيث والتز"، الاتجاه الأول يدعى بالواقعية الكلاسيكية، أما الثاني بالواقعية الجديدة. فمن خلال هذا التمهيد المبسط نطرح التساؤل التالي:



إلى أي مدى نجحت النظرية النيوواقعية في تطوير حقل العلاقات الدولية؟



1. الخلفية النظرية للنيوواقعية: الفكرة الكامنة وراء تجديد الفكر الواقعي هي أن الواقعيين الجدد يعتقدون أن النظرية الواقعية تمثل مركز التفسير التقليدي في دراسة عالم السياسة، ومثل هذا التحليل للدولة الحالية يجب أن يقيم مدى قابليته للتطبيق الواقعي في عقد القرن العشرين وما بعده. وللقيام بذلك لابد من تجديد في الواقعية لكي تصبح أكثر كفاءة في تحليل السياسة الدولية. وهذا ما دأب عليه الواقعيون الجدد، وأصبحت أفكارهم منتظمة تحت عنوان "الواقعية الجديدة". وهذه الإرادة الجديدة للواقعيين تتطلب منهم مراجعة شاملة لتراث العلاقات الدولية.[1]

الواقعية الجديدة هي المرحلة الثالثة في الفكر الواقعي العام، فكانت الواقعية في ورحلتها الأولى مع المفكرين الرائدين في هذه المرحلة: "توسيديدس" و"ميكيافلي"، أما المرحلة الثانية فكانت مع "توماس هوبز" و"هانز مورغانتو"، أما المرحلة الثالثة والمتمثلة في الفكر النيوواقعي مع "كنيث والتز".[2]

2. مفهوم النظرية النيوواقعية: فالواقعية الجديدة، هي امتداد تطوري للواقعية التقليدية في الثمانينيات، من أهم روادها: "كنيث والتز"، "ستيفن كريزيز"، "روبرت جبلين"، "روبرت تاكر"، و"جورج مردلسكي". وكان هدف روادها هو محاولة إخراج الواقعية من المفهوم الكلاسيكي والتحليلي البديهي إلى مستوى من التحليل أكثر علمية للوصول بها إلى نظرية علمية.[3]

3. أهم الفرضيات التي تقوم عليها النظرية النيوواقعية:

1. تتميز العلاقات الدولية بالفوضى والصراع المتواصل.[4]

2. الدولة كوحدة تحليل وفاعل مركزي للنظام الدولي.

3. تسعى الدول إلى تحقيق أقصى ما يمكن من الأمن فوق كل شيء.

4. تحاول الدول زيادة قوتها دون أن يؤدي ذلك إلى وضع الأمن في خطر.

5. ليس هناك أي تشكيل لأي نظرية للعلاقات الدولية بدون استنادها للتحليل البنيوي.

6. إن التغيرات الجذرية والخطيرة تقع على مستوى توزيع القوى بين الوحدات السياسية في النظام الدولي.

7. نظام الثنائية القطبية أكثر استقرارا من نظام التعددية القطبية.

8. استقلالية الحقل السياسي عن بقية الحقول الأخرى.[5]

4. أهم المفاهيم المركزية التي تستند عليها النظرية النيوواقعية: هنالك ثلاثة مفاهيم أساسية وهي: النظام الدولي، توازن القوى والأمن. فيما اتخذ الواقعيون الجدد من النظام الدولي موضوعا رئيسيا لدراسة وتحليل نظريتهم بالاستناد إلى الأفكار النظامية والبنيوية التي اقتبسوها من نظرية النظم لـ "مورتن كابلان".[6] أما توازن القوى، ففي نظر الواقعيين الجدد، يكون النظام الدولي مستقرا عندما يبقى على الفوضى وتكون سيادة الدول المركزية محفوظة وآمنة. أما عدم استقرار النظام الدولي، فيكون نتيجة لحدوث تغييرات جذرية على مستوى هيكل أو بنية النظام الدولي، بالخصوص تلك التغيرات التي تتطلب اختفاء أو ظهور قوى كبرى بعد حروب واسعة.[7] ويعد الأمن الهدف الأسمى الذي يصبو إلى تحقيقه الواقعيون الجدد في تنظيرهم للعلاقات الدولية في إطار الواقعية الجديدة وذلك بديلا عن الكلاسيكيين الذين يسعون إلى القوة ولا غير إلا القوة. وهو ما أدى ببعض المحللين في العلاقات الدولية إلى تصنيف الواقعية الجديدة ضمن الاتجاه الأخلاقي أكثر منها ضمن الاتجاه الواقعي للعلاقات الدولية.[8]

5. أهم رواد الواقعية الجديدة: "كنيث والتز"، ولد سنة 1924م، درس في جامعة كولومبيا، وأنهى دراسته سنة 1950م، بنفس الجامعة، وفي سنة 1954م أنجز أطروحته في الدكتوراه، التي نشرها في نفس السنة، وكان لها صدى كبير في علم السياسة خاصة والعلاقات الدولية خاصة، كما أن له عدة مؤلفات أهمها: "الإنسان، الدولة والحرب" و"النظرية في السياسات الدولية".[9] إلى جانب العديد من الرواد، فهنا اقتصرنا على "كينيث والتز" فقط.

6. ما هي طبيعة العلاقة بين الواقعية الجديدة والواقعية الكلاسيكية، هل هي رد فعل أم هي امتداد؟ ، هنا ظهر اتجاهين، الأول يقول بأن العلاقة بينهما هي علاقة امتداد والثاني يقول العكس، بأنها علاقة رد فعل. ولكل تيار مبرراته وحججه التي يستند عليها.

7. التعريف بنظرية الاستقرار المهيمن -الاستقرار بالهيمنة-: أو كما يسميها البعض "نظرية الاستقرار المرتكز على الهيمنة"، هي نظرية ظهرت أول ما ظهرت في حقل الدراسات الاقتصادية ثم سكنت في حقل العلاقات الدولية وبالأخص في نظرية العلاقات الدولية. وطور النظرية في السبعينات والثمانينات مفكرون أمريكيون من المدرسة الواقعية، تعرفوا إلى توزيع القوى بين الدول بكونه العامل المركزي في تفسير انفتاح الاقتصاد الدولي واستقراره، ذلك أن دولة قوية تتمتع بتقدم تكنولوجي على دول أخرى سترغب بنظام تجارة مفتوح لأنها تسعى وراء تصدير منتجاتها. والدول الكبيرة أقل تعرضا لمخاطر الاقتصاد العالمي من الصغيرة. "وستسمح الدولة المهيمنة لغيرها من الدول بالاستفادة مجانا من المكاسب التي تؤمنها هي إلى الاقتصاد العالمي على شكل سلع عامة، وهي نوع من السلع حيث استبعاد المستهلكين يكون مستحيلا، ويكون استهلاك السلعة من جانب لاعب واحد لا يستنفذ إتاحتها للآخرين".[10]

8. الواقعية الهجومية والواقعية الدفاعية: الواقعيون المهاجمون وعلى رأسهم "جون ميرشايمر" و"روبرت جيبلين" بصعوبة توفير الأمن في النظام الدولي. بينما يرى الواقعيون المدافعون وعلى رأسهم "كينيث والتز" و"جريكو" بتوافره رغم الفوضى التي يتميز بها النظام الدولي، وينظرون أليه كلعبة غير صفرية مع تفاؤلهم لوضع حد لوقوع الحروب. كما أن القوة حسب الواقعيون الهجوميون هي وسيلة ذات أهمية قصوى لتعظيم المكاسب، معتبرين العلاقات الدولية بأنها لعبة صفرية. أما القوة حسب الواقعيين المدافعين فإنها وسيلة لتحقيق الأهداف الضرورية. وهي أهداف ترتبط بالأمن معتبرين أن العلاقات الدولية هي عبارة عن مأزق السجين أو مأزق أمني معقد. وهي اختلافات عميقة في الواقعية ظهرت من خلال المحاورة بين الواقعيين المهاجمين والواقعيين المدافعين حسب "جاك سنايدر".[11]

9. الانتقادات الموجهة للنظرية النيوواقعية: فقد وجهت لها الانتقادات التالية:

1. عدم وضوح المنهج العلمي المتبع في الدراسة.

2. الذوبان في المدارس الأخرى وخاصة السلوكية وما بعد السلوكية والمثالية.

3. التركيز المفرط على معيار القوة للتمييز بين المجتمعات الوطنية والمجتمع الدولي من جهة والتمييز بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية من جهة أخرى.[12]



خاتمة الملخص: من خلال كل ما تقدم، يمكن القول أن الواقعية الجديدة أو الواقعية البنيوية جاءت لتكشف النقاب على بعض النقائص والعيوب التي تعاني منها الواقعية الكلاسيكية، فقدمت إطارا إضافيا يمكن اعتباره زخما فكريا قويا، ليس لتدعيم التحليل الواقعي الكلاسيكي بأفكار جديدة فحسب، بل لإحداث تطورات فكرية إضافية لنظرية النظم. تجلى ذلك في تحليلها للنظام الدولي ليس كمستوى للتحليل فقط، وإنما كموضوع دراسة لها بالاعتماد على الدولة كوحدة تحليل وكفاعل أساسي فيه وعلى نظرية توازن القوى التي تعد كنه واقعية والتز الجديدة.[13]

كما جاء الواقعيون الجدد بأفكار جديدة من بينها فكرة الفوضى الناتجة عن غياب سلطة مركزية دولية كمعيار لقياس مدى استقرار النظام الدولي من عدمه وفكرة الخوف بدلا من فكرة الغريزة العدوانية، والتي هي ناتجة عن الطبيعة الفوضوية للنظام الدولي، وفكرة الأمن كهدف للواقعيين الجدد وليس فكرة القوة التي هي وسيلة وغاية عند الواقعيين الكلاسيكيين. وإذا كانت الواقعية الجديدة قد زودت كل من نظريتي النظم والواقعية الكلاسيكية بهذا الإطار الفكري النظري، فإنها تبقى مدينة لهما في كونها اعتمدت التحليل البنيوي، النسقي أو النظامي أسلوبا لتحليل أفكارها ومفاهيمها، كما أنها وجدت إطارا نظريا واقعيا كلاسيكيا جاهزا قامت بتطويره مع إقحام بعض الأفكار فيه والتي لا تغير-في الحقيقة- التصور العام للواقعية كاتجاه نظري من أكبر وأهم الاتجاهات النظرية في العلاقات الدولية التي هيمنت على الواقع الدولي طيلة الحرب البادرة.[14]





[1] - عامر مصباح، الاتجاهات النظرية في تحليل العلاقات الدولية، (الجزائر: بن عكنون: ديوان المطبوعات الجامعية، 2006)، ص.210.

[2] - . Wikipedia, the free Encyclopedia, ‘‘International Relations’’, from: ;20-12-2009.

[3] - عامر مصباح، نفس المرجع السابق، ص.208.

[4] - جندلي عبد الناصر، التنظير في العلاقات الدولية بين الإتجاهات التفسيرية والنظريات التكوينية، ط.1. (الجزائر: دار الخلدونية، 2007)، ص.175.

[5] - المكان نفسه.

[6] - المرجع نفسه، ص.183.

[7] - المرجع نفسه، ص.183.

[8] - المرجع نفسه، ص.186.

[9] - Martin Griffiths, Fifty Key Thinkers In International Relations, (London & New York: routhedge, 2nd edition, 1999), p: 46-47.

[10] - مارتن غريفيتش وتيري أوكالاهان، المفاهيم الأساسية في العلاقات الدولية، ط.1. (الإمارات العربية المتحدة، دبي: مركز الخليج للأبحاث، دار روتليدج، 2008)، ص.431

[11] - عبد الناصر جندلي، نفس المرجع السابق، ص.187.

[12] - مبروك غضبان، المدخل للعلاقات الدولية، (الجزائر: عنابة: دار العلوم، 2007)، ص.88.

[13] - المرجع نفسه، ص-ص.189-190.

[14] - المرجع نفسه، ص.190.[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
torfa
طالب(ة) جديد(ة)
طالب(ة) جديد(ة)
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1
العمر : 53
الإختصاص الجامعي : علوم سياسية
تاريخ التسجيل : 06/12/2011
السٌّمعَة : 1
نقاط : 2334

مُساهمةموضوع: رد: مقياس النظرية في العلاقات الدولية، النظرية النيوواقعية في حقل العلاقات الدولية   الثلاثاء 6 ديسمبر 2011 - 1:11

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مها احمد ابراهيم
طالب(ة) جديد(ة)
طالب(ة) جديد(ة)
avatar

انثى
عدد المساهمات : 5
العمر : 32
الإختصاص الجامعي : علوم سياسية
تاريخ التسجيل : 28/03/2012
السٌّمعَة : 1
نقاط : 2228

مُساهمةموضوع: شكرا على هذه المعلومات القيمة   الأربعاء 28 مارس 2012 - 19:22

يونس مسعودي كتب:
جــــامـــــــعــــة أبـــــو بكــر بلقـــأيـــد (تلمسان)

قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية

مقياس النظرية في العلاقات الدولية

النظرية النيوواقعية في حقل العلاقات الدولية

تمهيد الملخص: على عكس الاتجاه الأخلاقي الذي يدعو إلى أخلقة العلاقات الدولية من خلال الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها والمتمثلة في نشر السلم والأمن الدوليين، وفض النزاعات والصراعات بالطرق السلمية، باعتماده على ما ينبغي أن يكون عليه الواقع الدولي، وفضلا عن ذلك ينطلق الواقعيون في دراساتهم للظواهر السياسية من الواقع الدولي المعاش، بتركيزهم على ما هو كائن وواقع. فالفكر الواقعي للعديد من العوامل والمتغيرات، برز فيه تيارين، الأول بزعامة "هانز مورغانتو" والتيار الثاني بزعامة "كينيث والتز"، الاتجاه الأول يدعى بالواقعية الكلاسيكية، أما الثاني بالواقعية الجديدة. فمن خلال هذا التمهيد المبسط نطرح التساؤل التالي:



إلى أي مدى نجحت النظرية النيوواقعية في تطوير حقل العلاقات الدولية؟



1. الخلفية النظرية للنيوواقعية: الفكرة الكامنة وراء تجديد الفكر الواقعي هي أن الواقعيين الجدد يعتقدون أن النظرية الواقعية تمثل مركز التفسير التقليدي في دراسة عالم السياسة، ومثل هذا التحليل للدولة الحالية يجب أن يقيم مدى قابليته للتطبيق الواقعي في عقد القرن العشرين وما بعده. وللقيام بذلك لابد من تجديد في الواقعية لكي تصبح أكثر كفاءة في تحليل السياسة الدولية. وهذا ما دأب عليه الواقعيون الجدد، وأصبحت أفكارهم منتظمة تحت عنوان "الواقعية الجديدة". وهذه الإرادة الجديدة للواقعيين تتطلب منهم مراجعة شاملة لتراث العلاقات الدولية.[1]

الواقعية الجديدة هي المرحلة الثالثة في الفكر الواقعي العام، فكانت الواقعية في ورحلتها الأولى مع المفكرين الرائدين في هذه المرحلة: "توسيديدس" و"ميكيافلي"، أما المرحلة الثانية فكانت مع "توماس هوبز" و"هانز مورغانتو"، أما المرحلة الثالثة والمتمثلة في الفكر النيوواقعي مع "كنيث والتز".[2]

2. مفهوم النظرية النيوواقعية: فالواقعية الجديدة، هي امتداد تطوري للواقعية التقليدية في الثمانينيات، من أهم روادها: "كنيث والتز"، "ستيفن كريزيز"، "روبرت جبلين"، "روبرت تاكر"، و"جورج مردلسكي". وكان هدف روادها هو محاولة إخراج الواقعية من المفهوم الكلاسيكي والتحليلي البديهي إلى مستوى من التحليل أكثر علمية للوصول بها إلى نظرية علمية.[3]

3. أهم الفرضيات التي تقوم عليها النظرية النيوواقعية:

1. تتميز العلاقات الدولية بالفوضى والصراع المتواصل.[4]

2. الدولة كوحدة تحليل وفاعل مركزي للنظام الدولي.

3. تسعى الدول إلى تحقيق أقصى ما يمكن من الأمن فوق كل شيء.

4. تحاول الدول زيادة قوتها دون أن يؤدي ذلك إلى وضع الأمن في خطر.

5. ليس هناك أي تشكيل لأي نظرية للعلاقات الدولية بدون استنادها للتحليل البنيوي.

6. إن التغيرات الجذرية والخطيرة تقع على مستوى توزيع القوى بين الوحدات السياسية في النظام الدولي.

7. نظام الثنائية القطبية أكثر استقرارا من نظام التعددية القطبية.

8. استقلالية الحقل السياسي عن بقية الحقول الأخرى.[5]

4. أهم المفاهيم المركزية التي تستند عليها النظرية النيوواقعية: هنالك ثلاثة مفاهيم أساسية وهي: النظام الدولي، توازن القوى والأمن. فيما اتخذ الواقعيون الجدد من النظام الدولي موضوعا رئيسيا لدراسة وتحليل نظريتهم بالاستناد إلى الأفكار النظامية والبنيوية التي اقتبسوها من نظرية النظم لـ "مورتن كابلان".[6] أما توازن القوى، ففي نظر الواقعيين الجدد، يكون النظام الدولي مستقرا عندما يبقى على الفوضى وتكون سيادة الدول المركزية محفوظة وآمنة. أما عدم استقرار النظام الدولي، فيكون نتيجة لحدوث تغييرات جذرية على مستوى هيكل أو بنية النظام الدولي، بالخصوص تلك التغيرات التي تتطلب اختفاء أو ظهور قوى كبرى بعد حروب واسعة.[7] ويعد الأمن الهدف الأسمى الذي يصبو إلى تحقيقه الواقعيون الجدد في تنظيرهم للعلاقات الدولية في إطار الواقعية الجديدة وذلك بديلا عن الكلاسيكيين الذين يسعون إلى القوة ولا غير إلا القوة. وهو ما أدى ببعض المحللين في العلاقات الدولية إلى تصنيف الواقعية الجديدة ضمن الاتجاه الأخلاقي أكثر منها ضمن الاتجاه الواقعي للعلاقات الدولية.[8]

5. أهم رواد الواقعية الجديدة: "كنيث والتز"، ولد سنة 1924م، درس في جامعة كولومبيا، وأنهى دراسته سنة 1950م، بنفس الجامعة، وفي سنة 1954م أنجز أطروحته في الدكتوراه، التي نشرها في نفس السنة، وكان لها صدى كبير في علم السياسة خاصة والعلاقات الدولية خاصة، كما أن له عدة مؤلفات أهمها: "الإنسان، الدولة والحرب" و"النظرية في السياسات الدولية".[9] إلى جانب العديد من الرواد، فهنا اقتصرنا على "كينيث والتز" فقط.

6. ما هي طبيعة العلاقة بين الواقعية الجديدة والواقعية الكلاسيكية، هل هي رد فعل أم هي امتداد؟ ، هنا ظهر اتجاهين، الأول يقول بأن العلاقة بينهما هي علاقة امتداد والثاني يقول العكس، بأنها علاقة رد فعل. ولكل تيار مبرراته وحججه التي يستند عليها.

7. التعريف بنظرية الاستقرار المهيمن -الاستقرار بالهيمنة-: أو كما يسميها البعض "نظرية الاستقرار المرتكز على الهيمنة"، هي نظرية ظهرت أول ما ظهرت في حقل الدراسات الاقتصادية ثم سكنت في حقل العلاقات الدولية وبالأخص في نظرية العلاقات الدولية. وطور النظرية في السبعينات والثمانينات مفكرون أمريكيون من المدرسة الواقعية، تعرفوا إلى توزيع القوى بين الدول بكونه العامل المركزي في تفسير انفتاح الاقتصاد الدولي واستقراره، ذلك أن دولة قوية تتمتع بتقدم تكنولوجي على دول أخرى سترغب بنظام تجارة مفتوح لأنها تسعى وراء تصدير منتجاتها. والدول الكبيرة أقل تعرضا لمخاطر الاقتصاد العالمي من الصغيرة. "وستسمح الدولة المهيمنة لغيرها من الدول بالاستفادة مجانا من المكاسب التي تؤمنها هي إلى الاقتصاد العالمي على شكل سلع عامة، وهي نوع من السلع حيث استبعاد المستهلكين يكون مستحيلا، ويكون استهلاك السلعة من جانب لاعب واحد لا يستنفذ إتاحتها للآخرين".[10]

8. الواقعية الهجومية والواقعية الدفاعية: الواقعيون المهاجمون وعلى رأسهم "جون ميرشايمر" و"روبرت جيبلين" بصعوبة توفير الأمن في النظام الدولي. بينما يرى الواقعيون المدافعون وعلى رأسهم "كينيث والتز" و"جريكو" بتوافره رغم الفوضى التي يتميز بها النظام الدولي، وينظرون أليه كلعبة غير صفرية مع تفاؤلهم لوضع حد لوقوع الحروب. كما أن القوة حسب الواقعيون الهجوميون هي وسيلة ذات أهمية قصوى لتعظيم المكاسب، معتبرين العلاقات الدولية بأنها لعبة صفرية. أما القوة حسب الواقعيين المدافعين فإنها وسيلة لتحقيق الأهداف الضرورية. وهي أهداف ترتبط بالأمن معتبرين أن العلاقات الدولية هي عبارة عن مأزق السجين أو مأزق أمني معقد. وهي اختلافات عميقة في الواقعية ظهرت من خلال المحاورة بين الواقعيين المهاجمين والواقعيين المدافعين حسب "جاك سنايدر".[11]

9. الانتقادات الموجهة للنظرية النيوواقعية: فقد وجهت لها الانتقادات التالية:

1. عدم وضوح المنهج العلمي المتبع في الدراسة.

2. الذوبان في المدارس الأخرى وخاصة السلوكية وما بعد السلوكية والمثالية.

3. التركيز المفرط على معيار القوة للتمييز بين المجتمعات الوطنية والمجتمع الدولي من جهة والتمييز بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية من جهة أخرى.[12]



خاتمة الملخص: من خلال كل ما تقدم، يمكن القول أن الواقعية الجديدة أو الواقعية البنيوية جاءت لتكشف النقاب على بعض النقائص والعيوب التي تعاني منها الواقعية الكلاسيكية، فقدمت إطارا إضافيا يمكن اعتباره زخما فكريا قويا، ليس لتدعيم التحليل الواقعي الكلاسيكي بأفكار جديدة فحسب، بل لإحداث تطورات فكرية إضافية لنظرية النظم. تجلى ذلك في تحليلها للنظام الدولي ليس كمستوى للتحليل فقط، وإنما كموضوع دراسة لها بالاعتماد على الدولة كوحدة تحليل وكفاعل أساسي فيه وعلى نظرية توازن القوى التي تعد كنه واقعية والتز الجديدة.[13]

كما جاء الواقعيون الجدد بأفكار جديدة من بينها فكرة الفوضى الناتجة عن غياب سلطة مركزية دولية كمعيار لقياس مدى استقرار النظام الدولي من عدمه وفكرة الخوف بدلا من فكرة الغريزة العدوانية، والتي هي ناتجة عن الطبيعة الفوضوية للنظام الدولي، وفكرة الأمن كهدف للواقعيين الجدد وليس فكرة القوة التي هي وسيلة وغاية عند الواقعيين الكلاسيكيين. وإذا كانت الواقعية الجديدة قد زودت كل من نظريتي النظم والواقعية الكلاسيكية بهذا الإطار الفكري النظري، فإنها تبقى مدينة لهما في كونها اعتمدت التحليل البنيوي، النسقي أو النظامي أسلوبا لتحليل أفكارها ومفاهيمها، كما أنها وجدت إطارا نظريا واقعيا كلاسيكيا جاهزا قامت بتطويره مع إقحام بعض الأفكار فيه والتي لا تغير-في الحقيقة- التصور العام للواقعية كاتجاه نظري من أكبر وأهم الاتجاهات النظرية في العلاقات الدولية التي هيمنت على الواقع الدولي طيلة الحرب البادرة.[14]





[1] - عامر مصباح، الاتجاهات النظرية في تحليل العلاقات الدولية، (الجزائر: بن عكنون: ديوان المطبوعات الجامعية، 2006)، ص.210.

[2] - . Wikipedia, the free Encyclopedia, ‘‘International Relations’’, from: ;20-12-2009.

[3] - عامر مصباح، نفس المرجع السابق، ص.208.

[4] - جندلي عبد الناصر، التنظير في العلاقات الدولية بين الإتجاهات التفسيرية والنظريات التكوينية، ط.1. (الجزائر: دار الخلدونية، 2007)، ص.175.

[5] - المكان نفسه.

[6] - المرجع نفسه، ص.183.

[7] - المرجع نفسه، ص.183.

[8] - المرجع نفسه، ص.186.

[9] - Martin Griffiths, Fifty Key Thinkers In International Relations, (London & New York: routhedge, 2nd edition, 1999), p: 46-47.

[10] - مارتن غريفيتش وتيري أوكالاهان، المفاهيم الأساسية في العلاقات الدولية، ط.1. (الإمارات العربية المتحدة، دبي: مركز الخليج للأبحاث، دار روتليدج، 2008)، ص.431

[11] - عبد الناصر جندلي، نفس المرجع السابق، ص.187.

[12] - مبروك غضبان، المدخل للعلاقات الدولية، (الجزائر: عنابة: دار العلوم، 2007)، ص.88.

[13] - المرجع نفسه، ص-ص.189-190.

[14] - المرجع نفسه، ص.190.[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقياس النظرية في العلاقات الدولية، النظرية النيوواقعية في حقل العلاقات الدولية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. :: منتديات العلوم الانسانية والاجتماعية :: قسم العلوم السياسية و العلاقات الدولية-
انتقل الى: