.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.
بســـمِ آلله الرحمآن الرحيم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
نتـمنى لكـــ قضـآء ـأوقـآت ممتــعه و مفيده معنـآ
ـإستمـتع برفقتنـآ وـاستفيد من مواضيعنا وأفيد
في منتدـآنـآ ـالرـآئع و ـالمتألق
منتـديـآت ♥ طلبة جامعة منتوري قسنطينة ♥
شكـرـآ لـزيـآرتنـآ
وشكرا لاشتراكك معنا....
اضغط على التسجيل اذا كنت / ي غير مسجل/ة
و على دخول اذا كنت عضو/ة

.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:.

منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة - الجزائر
منتدى الطلبة الجزائريين و العرب

 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ساعــة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الافعال اللازمة و المتعدية دراسة وصفية تطبيقية في سورة الكهف
أمس في 17:12 من طرف saidtamouza

» عضو جديد
أمس في 14:35 من طرف amicha ibtihel

» تعارف و تواصل بين طلاب البيولوجيا ..جامعة قصنطينة
أمس في 14:29 من طرف amicha ibtihel

» بحث حول التكامل والاندماج- السنة الرابعة علاقات دولية-
أمس في 6:13 من طرف عبدو سياسة

» طلب مساعدة من فلكم
الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 22:44 من طرف mekaouriF

» الاسئلة
الأحد 19 أكتوبر 2014 - 11:57 من طرف عبد الرزاق زروقي

» عناوين مذكرات تخرج تفيد الطلبة
الأحد 19 أكتوبر 2014 - 9:49 من طرف khalil yasin

» villas célébres
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 23:08 من طرف roma archi

» اتجاهات التصميم المعماري
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 22:42 من طرف roma archi

» اين انتم اهل البيولوجيا
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 0:22 من طرف miida94

» اريد شرح عن تخصص تغذية تكنولوجيا زراعية غذائية
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 0:19 من طرف miida94

» english foooooooooooor ever
السبت 11 أكتوبر 2014 - 17:24 من طرف Nadjibovic

» كتاب عن تربية الدجاج
الخميس 9 أكتوبر 2014 - 18:21 من طرف خليفة موساوي

» الإبْتِسامَـهْ بدوُنْ سببْ . . رَوْعَـهْ فـ الأَدَبْ
الخميس 25 سبتمبر 2014 - 11:37 من طرف اشواق مستغانم

» ميكانيك السيارات
الأحد 21 سبتمبر 2014 - 19:41 من طرف billy_billy11

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hassane1984 - 6830
 
وائل فلسطين - 3765
 
الخنساء - 2815
 
Ninjaa1 - 2404
 
الجزائر اسمي - 2385
 
Kenza Dk - 1948
 
القناص - 1781
 
lilia-labesta - 1423
 
ميسم - 1355
 
imene hanena - 1271
 
مركز لرفع الملفات و الصور على الأنترنت
nwail
ساعــة المنتدى
شاطر | 
 

 المعاهدات الدولية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:39

- تمهيد :-

شهد القانون الدولي نفس التطور الذي شهده القانون الوطني فالقانون الدولي
كان جله غير مكتوب فكان عبارة عن أعراف ثم تطورت الأمور فصار القانون
الدولي جله مكتوباً لكن العرف ما زال يعتبر مصدراً أساسياً من مصادر
القانون الدولي و هذا التطور من قانون غير مكتوب إلى قانون مكتوب له
تفسيرات و أسباب فالقاعدة القانونية المكتوبة أفضل من القاعدة القانونية
العرفية غير المكتوبة لأنها أكثر دقة و الرجوع إليها أيسر من قاعدة غير
مكتوبة لكن من ناحية قانونية فإن العرف و المعاهدات لهما نفس القيمة
القانونية و يشكلان على حدٍ سواء المصدارن الأساسيين للقانون الدولي من
بين مصادر القانون الدولي الأخرى و لا تفاضل بينهما ، الإجراءات المتعلقة
بالمعاهدات كلها كانت إجراءات عرفية و قد تم تدوين جميع إجراءات إبرام
المعاهدات عام 1969 م صلب معاهدة فيينا حول قانون المعاهدات و تسمى بـ "
إتفاقية فيينا للمعاهدات " و دخلت هذه الإتفاقية حيز النفاذ عام 1980 م و
هي تعتبر اليوم المرجع الأساسي فيما يتعلق بالمعاهدات بين الدول ، لكن هذه
المعاهدة أو أكتفت بتدوين قانون المعاهدات المبرمة بين الدول فقط و لذلك
وقع لاحقاً إبرام معاهداتان لاحقتين مكملتين للمعاهدة الأولى و هما :





طبعاً أهمها معاهدة فيينا للمعاهدات عام 1969 م.



نجد تعريفان للمعاهدة أحدهما عرفي و هو أشمل و الآخر تعريف أعتمدته معاهدة عام 1969 م بفيينا.

أ - " التعريف العرفي " :

أستقر العرف على أن المعاهدة هي إتفاق بين شخصين أو أكثر من أشخاص القانون
الدولي العام الهدف من هذا الإتفاق هو إنشاء آثار قانونية بين الأشخاص
المتعاهدون و هذا الإتفاق يخضع للقانون الدولي ، بما أن المعاهدة إتفاق
إذاً لا يمكن تصور نشوئها من إرادة منفردة واحدة فلا بد من تلاقي إرادتان
على الأقل حتى يحصل الإتفاق هذا العنصر الأول ، أما العنصر الثاني فهو
يتعلق بأطراف المعاهدة و حتى يمكن الحديث عن المعاهدة لا بد أن يكون
أطرافها من أشخاص القانون الدولي العام و هؤلاء الأشخاص هم مما لا شك فيه
الدول و تسمى معاهدة دولية لأنها بين دول ، أما بقية أشخاص القانون الدولي
فبالنسبة للمنظمات الدولية رفع عنها الإشكال بعد معاهدة عام 1986 م حسب
المعاهدة يكون الإتفاق معاهدة دولية ، مما لا شك فيه أن الإتفاق المبرم
بين فردين لا يعتبر معاهدة دولية و نفس الشيء للإتفاق المبرم بين كيانان
غير دوليين مثل : ( بين منظمتان غير حكوميتين ) و كذلك إذا كانت المعاهدة
بين أشخاص قانون دولي و فرد مثل : ( إذا كان هناك إتفاق بين دولة و شركة
متعددة الجنسيات ) هنا لا بد من دراسة المعاهدة بمحتواها لرؤية إذا ما
كانت تنشيء آثار قانونية تخضع للقانون الدولي العام عندئذ تصبح معاهدة
دولية أما غير ذلك فتكون خاضعة للقانون الخاص ، أما العنصر الثالث و هو
الآثار القانونية و ينتج عن كل معاهدة إلتزامات قانونية إجبارية أي أطراف
المعاهدة يصبح لهم حقوق و واجبات فالمعاهدة هي مصدر من مصادر الإلتزام و
هذا ما يميز المعاهدات عن بقية الأعمال الغير إتفاقية و التي ليس لها طابع
قانوني ، أما العنصر الرابع فهو الخضوع للقانون الدولي العام فالنظام
القانوني الذي يحكم كل معاهدة دولية هو نفسه القانون الدولي العام لكن لا
يشترط أن تكون كل بنود الإتفاقية خاضعة لهذا القانون و لكن يكتفى ببعض
البنود و لا يضر أن تكون معاهدة دولية ، و هذا التعريف أشمل من تعريف
معاهدة فيينا حول المعاهدات و هو المعتمد حالياً و كان معتمد منذ فترة
طويلة بين الدول.

1 - معاهدة فيينا حول تعاقب الدول في المعاهدات التي أبرمت عام 1978 م .
2 - معاهدة فيينا حول المعاهدات المبرمة بين الدول و المنظمات الدولية و
بين المنظمات الدولية فيما بينها بعضها البعض و أبرمت عام 1986 م.
1 ) " تعريف المعاهدات " :-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: رد: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:39


ب - " تعريف إتفاقية فيينا حول قانون المعاهدات " :

عرفت إتفاقية فيينا حول المعاهدات في مادتها الثانية المعاهدة كما يلي : (
إتفاق دولي يعقد بين دولتان أو أكثر كتابةً و يخضع للقانون الدولي سواءً
تم في وثيقة واحدة أو أكثر و أياً كانت التسمية التي تطبق عليه ) ، مقارنة
بالتعريف العرفي نلاحظ أن تعريف إتفاقية أقل شمولية من التعريف العرفي و
أكثر شكلية منه أما سبب قلة الشمولية لأن هذا التعريف لا ينطبق إلا على
المعاهدات المبرمة بين الدول فقط مما يعني إقتصاره على نوع واحد من أشخاص
القانون الدولي لكن هذه الخاصية وقع تجاوزها عام 1986 م عندما أبرمت
إتفاقية فيينا بين الدول و المنظمات الدولية و بين المنظمات الدولية فيما
بينها ، أما لما هي شكلية أكثر لأنها لا تعتبر إلا المعاهدات المكتوبة
إذاً هي تشترط الكتابة و تغض الطرف عن المعاهدات الشفوية رغم أنه من
الناحية النظرية بإمكان المعاهدة أن تكون مكتوبة و شفوية ، أما شكلية
الكتابة هي شكلية لإثبات الإتفاق و ليست شكلية لصحة الإتفاقية ، و أوضح
تعريف إتفاقية فيينا أن المعاهدة يمكن أن تكون مضمنة في وثيقة واحدة أو
عدة وثائق كما جاء المادة الثانية و مهما كان عدد الوثائق لا يطرح أي
إشكال كما أن تسمية الوثيقة ليست هامة و لا تؤثر على الطبيعة القانونية
فالعبرة بالمضمون و ليس بالتسمية و قد تختلف التسميات و لكن المسمى واحد
أي :-
قد تسمى الوثيقة معاهدة او إتفاق أو ميثاق أو عهد أو بروتوكول أو نظام و
كلها لا تؤثر على الطبيعة القانونية كما قلنا فهي نفس المعنى مهما أختلفت
التسميات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: رد: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:40

" أنواع المعاهدات " :

توجد معايير كثيرة لتصنيف المعاهدات لكن لا يمكن الإعتماد على معيار واحد
لأن كل معيار يبرز جانباً معيناً على غيره من الجوانب و لذلك و في كثير من
الأحيان لتحديد نوع معاهدة معينة لا بد من الإعتماد على معايير متعددة ،
يوجد معياران أساسيان للتصنيف بالنسبة للمعاهدات :

المعيار الأول : " المعيار الموضوعي " أي متعلق بموضوع المعاهدة.

المعيار الثاني : " المعيار الشكلي " أي متعلق بشكلية المعاهدة.

# " المعيار الموضوعي " :

بالنسبة للمعيار الموضوعي و هو يعتبر معيار محتوى المعاهدة أي مضمون
المعاهدة فهو معيار مادي و بالإعتماد على هذا المعيار تصنف المعاهدات إلى
ثلاثة أصناف مختلفة هي كالتالي :

" الصنف الأول " :

أ - المعاهدات الشارعة. ب - المعاهدات العقدية.

أ - هي المعاهدات التي تضع قواعد موضوعية عامة لتنظيم مصالح مشتركة بين
أفرادها و هي تنشيء مراكز قانونية عامة مثل : ( ميثاق منظمة الأمم المتحدة
إذ نجد فيه قواعد عامة تهم العلاقات بين الدول و المباديء الأساسية التي
يقوم عليها هي التنظيم الدولي ، إتفاقية الأمم المتحدة حول قانون البحار
لأنها تضع القواعد العامة التي تنظم إستغلال البحار و حقوق الدول على
الفضاءات البحرية و نظام السفن...إلخ ).

ب - أما المعاهدات العقدية فإن موضوعها تبادل مصالح فردية أو ذات طبيعة شخصية و هي على عكس الشارعة لا تتميز بالعمومية و التجريد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: رد: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:41

هذا التصنيف لا يخلو من نقائص متمثلة في الآتي :

ففي معاهدة واحدة يمكن أن نجد في نفس الوقت قواعد شارعة و قواعد عقدية
مثلاً : ( في إتفاقية قانون البحار نجد فيها في الآن نفسه قواعد شارعة و
قواعد عقدية في آن واحد معاً ، شارعة مثل طريقة ضبط الحدود البحرية بين
الدول و العقدية مثل القواعد المتعلقة بالتعاون بين الدول المطلة على
البحار و الدول التي ليس لها سواحل ) ، و من ناحية أخرى نجد أنه لا ينتج
آثر قانوني معين سواءً كانت شارعة ام عقدية كلها لها نفس الآثر القانوني.

" الصنف الثاني " :

أ - معاهدات عامة. ب - معاهدات خاصة.

هذا التقسيم بين المعاهدات العامة و الخاصة نجد له صدى في المادة الثامنة
و الثلاثون الفقرة الأولى للنظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية تقول هذه
المادة : ( أن المحكمة تطبق الإتفاقيات الدولية العامة و الخاصة و التي
تضع قواعد معترف بها صراحة ) لكن رغم هذا التنصيص الرسمي فإن هذا التقسيم
لا تترتب عنه آثار قانونية مختلفة سواءً كانت عامة أم خاصة تنشيء نفس
الآثر و الإلتزام القانوني ، كل معاهدة مهما كانت عموميتها هي في الواقع
معاهدة خاصة لماذا ؟ لأنه في جميع الأحوال يكون للمعاهدة موضوع خاص مثل :
( إتفاقية الأمم المتحدة حول قانون البحار إذ كما أنها شارعة فهي عامة و
لكنها أيضاً معاهدة خاصة لأنها من خلال موضوعها تتعلق بميدان معين و خاص
ألا و هو قانون البحار ، هذا التقسيم هو في الواقع تكرار للتقسيم الأول
بين المعاهدات فيمكننا أن نعتبر المعاهدة الشارعة عامة و كذلك يمكن إعتبار
المعاهدة العقدية خاصة إذاً هي نفس التسمية.

" الصنف الثالث " :

أ - المعاهدات التأسيسية. ب - المعاهدات المنشئة لوضعيات موضوعية.

أ - هي المعاهدات التي تحدث و تأسس المنظمات الدولية و تحدد طرق عملها و
هياكلها مثال ذلك : ( ميثاق منظمة الأمم المتحدة الذي هو المعاهدة
التأسيسية لمنظمة الأمم المتحدة )

ب - فهي المعاهدات التي يخضع لها الجميع إستثناءً لمبدأ الأثر النسبي
للمعاهدات مثال ذلك : ( المعاهدات المتعلقة بالحدود بين دولتان او أكثر
لأن الحدود التي تعينها المعاهدة لا بد من إحترامها من قبل الجميع من كل
الأطراف على حد السواء الموقعة على المعاهدة أم التي لم توقع و ليست طرفاً
في المعاهدة ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: رد: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:42


# " المعيار الشكلي " :
بالنسبة للمعيار الشكلي و هو يهتم بشكل المعاهدة و بإعتباره نجد صنفان مختلفان هما كالتالي :

" الصنف الأول " :

- و هو صنف سوف يأخذ بعين الإعتبار عدد أطراف المعاهدة.

أ - معاهدات ثنائية الأطراف. ب - معاهدات متعددة الأطراف.

أ - هي المعاهدات التي تبرم بين طرفان فقط كأن تكون بين دولتان أو التي تبرم بين دولة و منظمة دولية أو بين منظمتان دولتين.

ب - هي المعاهدات التي تبرم بين أكثر من دولتان و نجد من بين هذه
المعاهدات المتعددة الأطراف المعاهدات المتعددة الأطراف العامة و هي التي
يكون عدد أطرافها مرتفع جداً و تكاد تشمل جميع الدول في العالم مثل : (
ميثاق منظمة الأمم المتحدة فعدد أطرافه إحدى و تسعون دولة بعد المائة ،
كذلك العهد الدولي لحقوق الإنسان ).

- لكن على مستوى الآثار القانونية لكلتاهما لهما نفس الآثر القانوني فليس لأي منهما آثر مميز و مختلف عن الآخر.

" الصنف الثاني " :
- و هو صنف سوف يركز على طريقة دخول المعاهدة حيز النفاذ.

أ - المعاهدات الشكلية ( طويلة الإجراءات ). ب - المعاهدات المبسطة ( المبسطة الإجراءات ).

حسب هذا التقسيم ستكون طريقة تعبير الأطراف عن إلتزامهم النهائي بالمعاهدة
هي أساس هذا التقسيم فالقاعدة في القانون الدولي بالنسبة للمعاهدات أن
المعاهدة لا تدخل حيز النفاذ بمجرد التوقيع عليها من قبل الأطراف بل لا بد
من إجراء داخلي بعد التوقيع و المقصود بالداخلي هو تصديق نظام الدولة
الداخلي ( الوطني ) على المعاهدة و غالباً ما يكون الدستور أما بقية
الجهات تعينها النظم الداخلية للدول فقد تكون غير الدساتير ، بعد إجراء
التصديق تدخل المعاهدة حيز النفاذ و يخضع لهذا المعاهدات الشكلية لهذا
سميت بالمعاهدات الشكلية الطويلة الإجراءات ، أما المعاهدات المبسطة لا
داعي للتصديق فالتوقيع كافٍ عليها لدخول المعاهدة حيز النفاذ فالتوقيع في
المعاهدات المبسطة يساوي التصديق في المعاهدات الشكلية و هذا لا يعني أن
الدستور يكون متمثلاً من خلال المجلس التشريعي للدولة ، المعاهدات الشكلية
أهم من المبسطة و قد يكون العكس ، مما يعني أن التصنيف يختص بالإجراءات و
لا يتعلق بالأهمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: رد: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:42

" إبرام المعاهدات " :-

يخضع إبرام المعاهدات إلى عديد من الإجراءات و تمر المعاهدة قبل بداية
نفاذها بعدة مراحل فلا تعتبر المعاهدة مستوفية لجميع شروطها إلا بعد تعبير
الأطراف عن رضاهم النهائي بالإلتزام ببنودها و المراحل هي كالآتي :

أ ) " المفاوضات " :

كل معاهدة قبل إبرامها النهائي تكون في محل مفاوضات و يتم فيها مناقشة
موضوع المعاهدة و مختلف بنودها بين ممثلي الأطراف المخولون بذلك بمقتضى
تفويض رسمي صادر عن السلطة العليا في الدولة على أن بعض الأشخاص الممثلين
لدولهم لا يحتاجون إلى مثل هذا التفويض و ذلك بحكم وظائفهم و هؤلاء
الأشخاص هم : ( رؤوساء الدول ثم رؤوساء الحكومات و وزراء الخارجية ) لم
يشترط القانون الدولي شكلاً معيناً للمفاوضات فالأطراف في هذا المجال
تتمتع بحرية مطلقة فالمفاوضات يمكن أن تكون علنية أو سرية و يمكن أن تدور
في دورة واحدة أو عدة دورات و يمكن للدول أن تكون ممثلة في أعلى مستوى أو
مستويات أدنى و غالباً ما تدور المفاوضات الثنائية بين وزارتي الدولتان و
غالباً ما تدور المفاوضات المتعددة الأطراف صلب مؤتمرات دولية تشرف عليها
أحياناً دولة راعية أو دول راعية أو تشرف عليها منظمة دولية أو عدد من
المنظمات الدولية مثل : ( ميثاق منظمة الأمم المتحدة تم التفاوض بشأنه في
مؤتمر سان فرانسيسكو عام 1945 م و أشرفت عليه أربعة دول راعية هي الولايات
المتحدة الأمريكية ، الاتحاد السوفييتي ، المملكة المتحدة " بريطانيا " ،
الصين ، كذلك إتفاقية قانون البحار عام 1982 م تمت في مؤتمر دولي تحت
إشراف منظمة الأمم المتحدة و دام قرابة عشرة سنوات و قد بدأ حوالي عام
1973 م و أنتهى في عام 1982 م بإعتماده كمعاهدة ضخمة لقانون البحار ).

ب ) " التحرير و التوقيع " :

التحرير : هو صياغة ما أتفق عليه خلال المفاوضات بلغة قانونية و في مواد و
لا يوجد أسلوب معين و نموذجي واجب الإتباع لتحرير المعاهدات و المبدأ
دائماً ما تتفق عليه الدول ، لكن تحرير المعاهدات يطرح دائماً إشكالان
أولهما يتعلق بلغة المعاهدة و ثانيهما يتعلق بمحتوى المعاهدة ، نأتي "
لمشكلة اللغة " فهي تطرح عندما يكون هنالك دولتان أو عدة دول تستخدم لغات
مختلفة فبالنسبة للمعاهدات الثنائية عادةً ما تحرر بلغتي الطرفين و غالباً
ما يقع التنصيص صلب المعاهدة الثنائية أن كلاً من النسختين أصلية و تتمتع
بالحجية على أن إختلاف اللغات قد يتسبب أحياناً في نشوب خلافات حول تأويل
المعاهدة و في مثل هذا يتعين على الطرفين إيجاد حل لهذا الخلاف إما عن
طريق التفاوض أو أي طريقة أخرى لحل المنازعات الدولية كالوساطة و التوثيق
و التحكيم و القضاء ، أما المعاهدات المتعددة الأطراف لا يمكن إستعمال
لغات جميع الأطراف فقبل الحرب العالمية الأولى كانت اللغة الفرنسية هي
الأكثر إستعمالاً لتحرير المعاهدات أي هي اللغة الدبلوماسية لكن بعد الحرب
العالمية الثانية تقلص دور اللغة الفرنسية و تطورت الإنجليزية و بصفة عامة
فإن المعاهدات المتعددة الأطراف تحرر بأكثر من لغة واحدة و يقع التنصيص
على أن جميع اللغات التي حررت بها المعاهدات لغات رسمية ذات حجية مثل :
ميثاق منظمة الأمم المتحدة جاء في المادة الحادية عشر بعد المائة " وضع
هذا الميثاق بلغات خمس هي الصينية و الفرنسية و الروسية و الأنجليزية و
الإسبانية و هي لغاته الرسمية على حد السواء و هي المعتمدة " و أضيف عليها
العربية في السبعينات لتصبح ستة لغات رسمية ) ، لتكون المعاهدات بعد ذلك
محررةً في ستة لغات مثال ذلك : ( إتفاقية قانون البحار جاء في مادتها 320
" توضع هذه الإتفاقية التي تتساوى في نصوصها الأسبانية و الأنجليزية و
الفرنسية و الروسية و العربية و الصينية في الحجية " جاءت هذه المادة
لتؤكد إعتماد هذه اللغات رسمياً و مدى حجيتها على المستوى الدولي ) ، نأتي
" لمشكلة محتوى المعاهدة " فهي غالباً ما تتكون من جزئان فنجد الديباجة ثم
نجد جوهر المعاهدة أو بنودها متمثلة في المواد ، ففي الديباجة نجد أحياناً
ذكراً لأطراف المعاهدة بخاصةٍ في المعاهدات الثنائية ثم شرحاً لأسباب
المعاهدة أي الدوافع التي أدت إلى إبرام المعاهدة و غالباً فإن الديباجة
ليس لها قيمة إلزامية ولكنها تعتبر من العناصر التي يرجع إليها لتفسير
المعاهدة أو لتأويلها إذا أقتضى الأمر ذلك ، و قد جاء في قرار صادر عن
محكمة العدل الدولية بتاريخ 26 / 11 / 1984 م أن ديباجة ميثاق منظمة الأمم
المتحدة تشكل الأساس الأخلاقي و السياسي للمقتضيات القانونية التي نص
عليها الميثاق لكن هذه الإعتبارات لا تشكل في ذاتها قواعد قانونية ، أما
جوهر المعاهدة فهو يتكون من مختلف بنودها التي تنص على مختلف إلتزامات
الأطراف و حقوقهم و واجباتهم ، و في نهاية المعاهدة غالباً ما توجد مواد
تتعلق بالأحكام الختامية للمعاهدة و هي تنص على إجراءات التوقيع و التصديق
و الإنضمام و بدء النفاذ و التعديل و الوديع و النصوص ذات الحجية و
أحياناً الأحكام الإنتقالية و قد تحتوي المعاهدة على ملاحق و هي نصوص
تحتوي على قواعد فنية أو تكميلية لم تدرج صلب المعاهدة لعدم إنتقالها مثل
: ( إتفاقية الأمم المتحدة حول قانون البحار و هي إتفاقية ضخمة حوت 9
ملاحق مع الإشارة إلى أن الملاحق جزء لا يتجزأ من المعاهدة ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: رد: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:43

التوقيع : و يقوم بالتوقيع الأشخاص الذين لديهم تفويض للقيام بذلك لكن هذا
التوقيع و خلافاً لما هو موجود في القانون الداخلي ( الوطني ) بالنسبة
للعقود فالتوقيع لا يتنج عنه إلتزام فوري بالمعاهدة إذاً هو لا ينشيء
الأثر القانوني و عادة ما يعتبر التوقيع في القانون الدولي طريقةً لتوثيق
النص ، و قد يكون التوقيع بشرط الرجوع إلى الدولة أي أن ممثل الدولة يوقع
على المعاهدة و لكن يصرح بالرجوع إلى دولته و إستشارتها و بإمكانية
التراجع و هنالك التوقيع بالأحرف الأولى و هو توقيع مؤقت فيضع ممثل الدولة
الأحرف الأولى من اسمه حتى يتحصل على الترخيص للتوقيع النهائي و على كل
حال فالتوقيع لا يولد أي إلتزام قانوني و بدء نفاذ المعاهدة إلا في حال
التنصيص على ذلك صراحةً و هي المعاهدات المبسطة الإجراءات.

ج ) " التصديق " :

لا تلزم المعاهدة الأطراف الموقعة عليها إلا بعد القيام بإجراء لاحق و هو
التصديق بإستثناء المعاهدات المبسطة ، و يمكن تعريف التصديق بكونه "
الإجراء الذي تثبت الدولة بمقتضاه على المستوى الدولي الإرتضاء بالإلتزام
بالمعاهدة و قد يسمى التصديق عدة مسميات : ( كالقبول أو الموافقة أو
الإنضمام كلها تعني التصديق ) معناها واحد كلها ، و يكون التصديق من طرف
السلطات الداخلية المختصة لإلزام الدولة بالمعاهدة الدولية فالتصديق
بمثابة تأكيد صادر عن السلطات العليا للدولة للتوقيع و هو يؤكد الإلتزام
النهائي و تعبيراً عن رضا الدولة النهائي بمقتضيات المعاهدة و التوقيع
يعبر عن إلتزام مبدئي من قبل الدولة بمقتضيات المعاهدة ، و التصديق هو
إجراء داخلي ينظمه القانون الداخلي ( الوطني ) للدولة لذا فمعاهدة فيينا
لم تضع أي إجراء شكلي للتصديق لكن الدولة لا يمكنها التستر وراء إدعاء
تصديقها غير الكامل بإبطال رضاها أو التحلل من إلتزامتها فقد جاء في
المادة 46 من إتفاقية فيينا : ( لا يجوز للدولة أن تتمسك بأن التعبير عن
رضاها بالإلتزام بمعاهدة قد تم بالمخالفة لحكم في قانونها الداخلي (
الوطني ) كدفع متعلق بالإختصاص بإبرام المعاهدات كسبب لإبطال رضاها ).
- و الدول ليست ملزمة بالتصديق و غير مجبرة من أحد ما سواءً كان من قبل
أطراف المعاهدة أو من أي طرف آخر مثل : ( رفض مجلس الشيوخ الأمريكي
التصديق على معاهدة مبرمة في فرنسا عام 1919 م رغم أن الرئيس حينها ويلسون
كان من أبرز المبادرون في هذه المعاهدة ) ، كما أن التصديق ليس مرتبط بأجل
معين و بين تاريخي توقيع المعاهدة و تصديقها فترة طويلة قد تمتد لسنوات
عدة مثل : ( وقعت فرنسا على المعاهدة الأوروبية لحماية حقوق الإنسان و
الحريات عام 1954 م و لم تصدق عليها إلا عام 1974 م ) ، و لكن حتى عندما
يتم التصديق على المعاهدة ليس بشرط التصديق عليها بأكملها بل يتم التحفظ
على جزءٍ من المعاهدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: رد: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:44


د ) " التحفظات " :

عرفته المادة الثانية الفقرة الثانية من معاهدة فيينا كما يلي :

" إعلان من جانب واحد أياً كانت صيغته أو تسميته يصدر عن الدولة عند
توقيعها أو تصديقها أو قبولها أو إنضمامها إلى معاهدة و تهدف به إستبعاد
أو تعديل الأثر القانوني لأحكام معينة في المعاهدة من حيث سريانها على هذه
الدولة " ، و لا بد من الإشارة إلا أنه التحفظات لا تطرح إلا في المعاهدات
المتعددة الأطراف و ذلك لتحجيم الكثير من الدول على الإنخراط في المعاهدات
، فالتحفظ هو مرونة تتمتع به الدول فتلتزم بجل المعاهدة مع إمكانية طرح
جانب من المعاهدة لا يتماشى و مصالح الدولة أو نظرتها إلى القانون و غير
ذلك ، بالنسبة للمعاهدات الثنائية فإن التحفظات غير واردة لسبب بسيط و
طبيعي هو أن المعاهدة بين دولتان و التعبير عن عدم الإلتزام ببعض الأمور
في المعاهدة يعبر عنه في المفاوضات ، بالنسبة للمعاهدات المتعددة الأطراف
لتحفظات خاضعة إلى شروط و خاضعة أيضاً إلى نظام قانوني معين بمعنى أن
هنالك إمكانية مشروطة لقبول أو رفض التحفظات من قبل الدول الأخرى.

" شروط قبول التحفظات " :

و السؤال المطروح هل يشترط إجماع الدول الأطراف لقبول التحفظات أو يكتفى
بعدد معين من الدول حتى تكون التحفظات مقبولة ؟ و يطرح سؤال آخر يهم موضوع
آخر و هو هل أن جميع التحفظات أو بعضها يمكن أن تقبل بمعنى أن هنالك
أجزاءً في المعاهدة لا يمكن التحفظ عليها بل يجب الإجماع عليها ؟ ، و حول
هذه الأسئلة أبدت محكمة العدل الدولية رأياً إستشارياً بتاريخ 28 / 5 /
1995 م أستبعدت فيه شرط الإجماع لقبول التحفظات هذه بالنسبة لشكل التحفظ
من قبل الدول ، أما بالنسبة لموضوع التحفظ أن لا تكون التحفظات منافية
لهدف و موضوع المعاهدة أي لا تؤدي إلى نفي الإلتزام الذي أخذته الدولة ، و
أتخذت معاهدة فيينا في المادة التساعة عشر موقفاً وسط حيث أجازت للدولة أن
تبدي تحفظاً على المعاهدة سواءً عند التوقيع أو التصديق إلا في بعض
الحالات التالية :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: رد: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:45

إذا كان التحفظ محظوراً في المعاهدة أي وجود نص رسمي بذلك ضمن أحد مواد المعاهدة.




2 - إذا كانت المعاهدة تجيز تحفظات معينة ليس من بينها ذلك التحفظ بمعنى
تحديد مواد معينة للتحفظ عليها فقط دون غيرها من المواد الأخرى في
المعاهدة.
3 - في الحالات التي لا تشملها الحالتان الأولى و الثانية إذا كان التحفظ غير متماشي مع موضوع المعاهدة و الغرض منها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: رد: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:46


" نظام التحفظات القانوني " :

التعبير عن التحفظات غير مرتبط بمرحلة معينة من مراحل إبرام المعاهدات إذ
يمكن التعبير عن التحفظ سواءً عند التوقيع على المعاهدة أو التصديق عليها
و يتعين إبلاغ التحفظات كتابةً و أن يبلغ للدول الأطراف الأخرى و يمكن
للدول الأطراف الأخرى أن تكون لها مواقف أخرى مختلفة من التحفظ و هي
السكوت أو القبول أو الرفض ضمن المادة التاسعة عشر.

- السكوت : يعتبر بمثابة قبول للتحفظ و ذلك بعد مرور آجل إثنا عشر شهراً من إبلاغ التحفظ.

- قبول التحفظ : يمكن للدولة أو للدول الأخرى أن تقبل التحفظ بصفة صريحة و
عندئذ العلاقة بين الدولة المتحفظة و الدول التي قبلت التحفظ تكون كامل
المعاهدة بإستثناء المواد أو المواضيع المتحفظ بشانها.

- الإعتراض : يعني عدم قبول التحفظ بصفة صريحة و الإحتجاج على التحفظ و
عندئذ لوجود العلاقة بين الدول أو الدول المتحفظة و بين الدولة أو الدول
المعترضة و كأنه لم تكن هنالك معاهدة بينهم.

هـ ) " بدء نفاذ المعاهدات " :

لا تبدأ المعاهدة في إنشاء آثارها القانونية إلا بعد بدء نفاذها و تاريخ
بدء النفاذ يختلف بحسب المعاهدات فبالنسبة للمعاهدات الثنائية يبدأ النفاذ
بمجرد تعبير الدولتان عن رضاهم النهائي بالتقيد بالمعاهدة و تبادلهم وثائق
التصديق مع العلم أن التعبير النهائي عن الرضا يمكن أن يكون بالتوقيع
للمعاهدات المبسطة و بالتصديق للمعاهدات الشكلية ، بالنسبة للمعاهدات
المتعددة الأطراف هناك ثلاث حالات هي كالآتي :

أ - لا يبدأ نفاذ المعاهدة إلا بعد التصديق عليها من كافة الأطراف فإذا
رفض طرف واحد التصديق على المعاهدة تسقط المعاهدة و كأنه لم يكن هناك شيء
مثل : ( معاهدة روما حول الاتحاد الأوروبي و أبرمت بين خمسة و عشرون دولة
أوروبية أقتضت دخولها حيز النفاذ إحدى عشر دولة أوروبية كافة على المعاهدة
و طبعاً فرنسا رفضت التصديق عليها بناءً على الإستفتاء الشعبي فتم إسقاط
المعاهدة ).

ب - هو أن المعاهدة لا يمكن أن تبدأ في النفاذ إلا بتوفر شرطان اثنين هما :-

- أن يكون هناك مصادقة عدد معين من الدول و هذا العدد يذكر أو يقال الأغلبية أو الثلثان.

- أن يكون من بين الدول التي صادقت دول معينة باسمها و مذكورة.

مثل : ( ميثاق منظمة الأمم المتحدة جاء في المادة العاشرة بعد المائة أن
الميثاق يبدأ في النفاذ بعد التصديق عليه من طرف الدول الخمسة الأعضاء
الدائمون بمجلس الأمن و زيادةً على ذلك أغلبية الدول الأخرى و هذا كان عام
1945 م ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KID
::. إداري سابق .::


ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر: 24
مكان الإقامة:
تاريخ التسجيل: 12/10/2008
السٌّمعَة: 21
نقاط: 5046

مُساهمةموضوع: رد: المعاهدات الدولية   الخميس 6 مايو 2010 - 13:46

ج - هو إشتراط المعاهدة لدخول حيز النفاذ عدداً معيناً من التصديقات صادرة
عن عدد من الدول الأطراف و مهما كانت هذه الدول الأطراف مثل : ( معاهدة
قانون البحار أشترطت تصديق ستون دولة مهما كانت هذه الدول ) ، و هذه هي
الحالة الراجحة و الشرط المعمول به حالياً لدى أغلب المعاهدات.

و ) " تسجيل المعاهدات و نشرها " :

منذ إحداث عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى أصبح من المفروض تسجيل
المعاهدات و نشرها فقد أوجبت المادة الثامنة عشر من ميثاق عصبة الأمم
تسجيل المعاهدات مهما كانت لدى سكرتارية المنظمة و رتبت عن ذلك جزاء فعدم
تسجيل المعاهدة يؤدي لفقدان المعاهدة لقوتها الإلزامية ، و ميثاق الأمم
المتحدة نص على وجوب التسجيل و لكن خفف من حدة الجزاء المترتب عن عدم
التسجيل فالمعاهدة التي لم تسجل لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة لا يمكن
التمسك بها أمام أي فرع من فروع المنظمة و بعد التسجيل لدى الأمانة العامة
للأمم المتحدة يتم نشر جميع المعاهدات و هناك سلسلة كبيرة يمكن الرجوع
إليها لدى الأمم المتحدة من المعاهدات ، بعض المعاهدات المتعددة الأطراف
تقتضي زيادةً على التسجيل وجود وديع أي مأتمن على المعاهدة و مهمته حفظ
المعاهدة بنسختها الأصلية و جمع وثائق التصديق و التحفظات و إبلاغها إلى
جميع الأطراف و إلى غير ذلك من الإجراءات للمحافظة على المعاهدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المعاهدات الدولية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. منتديات طلبة جامعة منتوري قسنطينة .:Ƹ̵̡ӝ̵̨̄ʒ:. ::  :: -